[301] محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أحق الناس بأن يتمنى للناس الغنى البخلاء، لان الناس إذا استغنوا كفوا عن أموالهم، وإن أحق الناس بأن يتمنى للناس الصلاح أهل العيوب لان الناس إذا صلحوا كفوا عن تتبع عيوبهم، وإن أحق الناس بأن يتمنى للناس الحلم أهل السفه الذين يحتاجون أن يعفى عن سفههم، فاصبح أهل البخل يتمنون فقر الناس، وأصبح أهل العيوب يتمنون معايب الناس، واصبح أهل السفه يتمنون سفه الناس، وفي الفقر الحاجة إلى البخيل، وفي الفساد طلب عورة أهل العيوب، وفي السفه المكافات بالذنوب (1). ل: عن ابيه، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه مثله (2). 6 - لى: في خبر مناهي النبي صلى الله عليه وآله قال: قال الله عزوجل: حرمت الجنة على المنان والبخيل والقتات (3). 7 - فس: أبي، عن الفضل بن ابي قرة قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام يطوف من أول الليل إلى الصباح، وهو يقول: اللهم قني شح نفسي، فقلت: جعلت فداك ما سمعتك تدعو بغير هذا الدعاء، قال: وأي شئ اشد من شح النفس إن الله يقول: " ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " (4). 8 - ل: عن ابن الوليد، عن الحميري، عن هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن ابيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما محق الايمان محق الشح شئ، ثم قال: إن لهذا الشح دبيبا كدبيب النمل، وشعبا كشعب الشرك (5). اقول: قد مضى بعض الاخبار في باب الجود والسخاء. 9 - ل: عن الخليل، عن ابن صاعد، عن العباس بن محمد، عن عون ________________________________________ (1) امالي الصدوق ص 233. (2) الخصال ج 1 ص 74. (3) أمالى الصدوق ص 259. (4) تفسير القمى: 685، والاية في سورة التغابن: 16. (5) الخصال ج 1 ص 15 (*). ________________________________________