[331] فكذا كثرة الخطايا يوجب هلاكه الروحاني. 14 - كا: عن أبي علي الاشعري، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من هم بسيئة فلا يعملها، فانه ربما يعمل العبد السيئة فيراه الرب تبارك وتعالى فيقول: وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعد ذلك أبدا (1). بيان: " السيئة " أي نوعا من السيئة تكون مع تحقيرها والاستهانة بها أوغير ذلك، والعزة القدرة والغلبة، والجلال الكبرياء والعظمة " لا أغفر لك " أي يستحق لمنع اللطف وعدم التوفيق للتوبة، ولا يستحق المغفرة، وفيه تحذير عن جميع السيئات، فان كل سيئة يمكن أن تكون هذه السيئة. 15 - كا: عن الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن عمرو بن عثمان، عن رجل، عن أبي الحسن عليه السلام قال: حق على الله أن لا يعصى في دار إلا أضحاها للشمس، حتى تطهرها (2). بيان: " حق على الله " أي جعلها الله سبحانه واجبا لازما على نفسه " أن لا يعصى " كأن المراد كثرة وقوع المعاصي فيها " إلا اضحاها " اي خربها واظهر أرضها للشمس " حتى " تشرق عليها و " تطهرها " من النجاسة المعنوية، وهي كناية عن أن المعاصي تخرب الديار، وفيه إشعار بأن الشمس تطهر الارض وفي القاموس أضحى الشئ اظهره وضحا ضحوا برز للشمس وكسعى ورضي أصابته الشمس، وارض مضحاة لا تكاد تغيب عنها الشمس، وضحى الطريق ضحوا بدا وظهر. 16 - كا: عن العدة، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن مسمع بن عبد الملك، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مائة عام، وإنه لينظر إلى أزواجه في الجنة يتنعمن (3). بيان: قد روي عن أمير المؤمنين أنه قال: لا تتكلوا بشفاعتنا، فان شفاعتنا ________________________________________ (1 - 3) الكافي ج 2 ص 272 (*). ________________________________________