[250] فيقول: إن الابعد كان يحاكي فينظر إلى كل كلمة خبيثة فيسندها ويحاكي بها ثم يقال للذي كان يأكل لحمه: ما بال الا بعد قد آذانا على ما بنا من الاذى ؟ فيقول: إن الابعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة، ويمشي بالنميمة (1). 21 - مع، ل: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن محمد بن زياد، عن ابن عيمرة قال: قال الصادق عليه السلام: من اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينهما فهو شرك شيطان الخبر (2). أقول: قد مضى في باب جوامع المساوي، عن أبي عبد الله عليه السلام: لا يطمعن المغتاب في السلامة (3). 22 - ل: الاربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إياكم وغيبة المسلم، فان المسلم لا يغتاب أخاه، وقد نهى الله عزوجل عن ذلك فقال: " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا " وقال عليه السلام: من قال لمؤمن قولا يريد به انتقاص مروته، حبسه الله في طينة خبال، حتى يأتي مما قال بمخرج (4). 23 - ل، ن: تميم القرشي، عن أحمد الانصاري، عن الهروي، عن الرضا عليه السلام قال: أوحى الله إلى نبي من أنبيائه إذا أصبحت، فأول شئ يستقبلك فكله، والثاني فاكتمه، والثالث فاقبله، والرابع فلا تؤيسه، والخامس فاهرب منه. قال: فلما أصبح مضى فاستقبله جبل أسود عظيم فوقف، وقال: أمرني ربي عز وجل أن آكل هذا، وبقي متحيرا. ثم رجع إلى نفسه فقال: إن ربي جل جلاله لا يأمرني إلا بما اطيق فمشى إليه ليأكله فلما دنا منه صغر حتى انتهى إليه فوجده لقمة فأكلها، فوجدها أطيب شئ أكله، ثم مضى فوجد طستا من ذهب قال: أمرني ربي أن أكتم هذا فحفر له وجعله فيه، وألقي عليه التراب، ثم مضى ________________________________________ (1) ثواب الاعمال ص 221، أمالى الصدوق 346. (2) معاني الاخبار 400، الخصال ج 1 ص 102. (3) الخصال ج 2 ص 53. (4) الخصال ج 2 ص 161. ________________________________________