[394] ومداراة الاصدقاء (1). 4 - لى: أبي عن أحمد بن إدريس، عن الاشعري، عن البرقى، عن على بن جعفر الجوهرى، عن ابراهيم بن عبد الله الكوفي، عن أبي سعيد عقيصا، قال: سأل إبراهيم بن عبد الله الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام عن العقل، فقال: التجرع للغصة ومداهنة الاعداء (2). 5 - مع: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن العوني الجوهري، عن إبراهيم الكوفي، عن رجل من أصحابنا رفعه قال: سئل الحسن بن علي (وذكر مثله) (3). 6 - ب: ابن سعد، عن الازدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن التقية ترس المؤمن، ولا إيمان لمن لا تقية له، فقلت له: جعلت فداك أرأيت قول الله تبارك وتعالى: " إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان " قال: وهل التقية إلا هذا (4). 7 - ب: محمد بن الحسن، عن عثمان بن عيسى، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: سمعته يقول لرجل: لا تمكن الناس من قيادك فتذل (5). 8 - ل: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: يا محمد كان أبي يقول: يا بني ما خلق الله شيئا أقر لعين أبيك من التقية (6). 9 - ل: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن سهل، عن اللؤلؤي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن جندب، عن أبي عمر العجمي قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شئ إلا في شرب النبيذ والمسح على الخفين (7). 10 - ل: في خبر الاعمش، عن الصادق عليه السلام: استعمال التقية في دار التقية ________________________________________ (1) أمالى الصدوق ص 224. (2) أمالى الصدوق ص 398. (3) معاني الاخبار ص 380. (4) قرب الاسناد ص 17. (5) قرب الاسناد 128. (6 و 7) الخصال ج 1 ص 14. ________________________________________