[338] فيها صنع ؟ قال عليه السلام: لا. قلت: لهم فيها أجر ؟ قال عليه السلام: نعم طول عليهم بالمعرفة، وتطول عليهم بالصواب (1). 22 - وقال الفضيل بن يسار (2) سألت الرضا عليه السلام عن أفاعيل العباد مخلوقة هي أم غير مخلوقة ؟ قال عليه السلام: هي والله مخلوقة - أراد خلق تقدير لا خلق تكوين -. ثم قال عليه السلام: إن الايمان أفضل من الاسلام بدرجة، والتقوى أفضل من الايمان بدرجة، واليقين أفضل من الايمان بدرجة، ولم يعط بنو آدم أفضل من اليقين. 23 - وسئل عن خيار العباد ؟ فقال عليه السلام: الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا اعطوا شكروا، وإذا ابتلوا صبروا، وإذا غضبوا عفوا. 24 - وسئل عليه السلام عن حد التوكل ؟ فقال عليه السلام: أن لا تخاف أحدا إلا الله. 25 - وقال عليه السلام: من السنة إطعام الطعام عند التزويج. 26 - وقال عليه السلام: الايمان أربعة أركان: التوكل على الله، والرضا بقضاء الله، والتسليم لامر الله، والتفويض إلى الله، وقال العبد الصالح (3): " وأفوض أمري إلى الله فوقاه الله سيئات ما مكروا ". 27 - وقال عليه السلام: صل رحمك ولو بشربة من ماء، وأفضل ما توصل به الرحم كف الاذي عنها، وقال: في كتاب الله: " ولا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى (4) ". 28 - وقال عليه السلام: إن من علامات الفقه: الحلم والعلم، والصمت باب من أبواب الحكمة. إن الصمت يكسب المحبة، إنه دليل على كل خير. (5). ________________________________________ (1) كذا. وتطول عليه: امتن عليه. (2) الفضيل بن يسار من أصحاب الامام الصادق عليه السلام ومات في أيامه، ولعله كان قاسم بن الفضيل أو محمد بن الفضيل لانهما من أصحاب الرضا عليه السلام. (3) أراد عليه السلام بالعبد الصالح مؤمن آل فرعون والاية في سورة غافر: 44. (4) البقرة: 266. (5) وفى بعض النسخ " على كل حق ". ________________________________________