[339] 29 - وقال عليه السلام: إن الذي يطلب من فضل يكف به عياله أعظم أجرا من المجاهد في سبيل الله. 30 - وقيل له: كيف أصبحت ؟ فقال عليه السلام: أصبحت بأجل منقوص، وعمل محفوظ، والموت في رقابنا، والنار من ورائنا، ولا تدري ما يفعل بنا. 31 - وقال عليه السلام: خمس من لم تكن فيه فلا ترجوه لشئ من الدنيا والاخرة: من لم تعرف الوثاقة في أرومته (1). والكرم في طباعه، والرصانة في خلقه (2) والنبل في نفسه، والمخافة لربه. 32 - وقال عليه السلام: ما التقت فئتان قط إلا نصر أعظمهما عفوا. 33 - وقال عليه السلام: السخي يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه، والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلا يأكلوا من طعامه. 34 - وقال عليه السلام: إنا أهل بيت نرى وعدنا علينا دينا كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله. 35 - وقال عليه السلام: يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة أجزاء: تسعة منها في اعتزال الناس وواحد في الصمت. 36 - وقال له معمر بن خلاد (3): عجل الله فرجك. فقال عليه السلام. يا معمر ذاك فرجكم أنتم، فأما أنا فوالله ما هو إلا مزود فيه كف سويق مختوم بخاتم. 37 - وقال عليه السلام: عونك للضعيف أفضل من الصدقة. 38 - وقال عليه السلام: لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتى تكون فيه خصال ثلاث: التفقة في الدين. وحسن التقدير في المعيشة. والصبر على الرزايا. ________________________________________ (1) الارومة: الاصل. (2) رصن - كشرف - أي استحكم واشتد وثبت. والنبل - بالضم -: الفضل والنجابة. وفى بعض النسخ " والرزانة في خلقه ". (3) هو أبو خلاد معمر بن خلاد بن أبى خلاد بغدادي ثقة من أصحاب الرضا عليه السلام وله كتب. ________________________________________