[292] الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا " ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا "، والله أكبر كبير والحمد لله كثيرا " وسبحان الله بكرة وأصيلا "، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. سبحان الله ذي الملك والملكوت، سبحان الله ذي العزة والعظمة والجبروت، سبحان الله ذي الكبرياء والعظمة، سبحان الله الملك الحي الذي لا يموت، سبحان ربي الأعلى سبحان ربي العظيم، سبحان ربي وبحمده. يا أسمع السامعين، ويا أبصر الناظرين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الراحمين ويا أحكم الحاكمين، ويا صريخ المكروبين، ويا مجيب دعوة المضطرين. أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين، وأنت الله لا إله إلا أنت العلي العظيم وأنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم، وأنت الله لا إله إلا انت مالك يوم الدين، وأنت الله لا إله إلا أنت منك بدء الخلق وإليك يعود، وأنت الله لا إله إلا أنت مالك الخير والشر، وأنت الله لا إله إلا أنت ________________________________________ = أبواب زيادات التهذيب وفى باب صوم المتمتع إذا لم يجد الهدى من كتاب حج الكافي ترى الاول في التهذيب ج 1 ص 204 ط حجر ج 2 ص 240 باسناده عن سعد، عن أحمد ابن هلال، عن أحمد بن عبد الله الكرخي، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام (وأظنه تصحيفا " من يونس بن عبد الرحمن فليتحرر) وترى الثاني في الكافي ج 4 ص 510 باسناده عن بعض أصحابنا عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن عبد الله الكرخي قال: قلت للرضا عليه السلام المتمتع يقدم الحديث (وأظنه عن أحمد بن عبد الله، عن يونس بن عبد الرحمن). وأما الخبر الذي ورد عن الامام صاحب العسكر بصحة كتابه وأشار إليه المؤلف العلامة في المتن وصححه على ما سيأتي، فهو الذى نقله ابن طاوس عن أبى محمد هارون بن موسى قال: حدثنا أبو على الاشعري - وكان قائدا " من القواد - عن سعد بن عبد الله الاشعري قال: عرض أحمد بن عبد الله بن خانبة كتابه على مولانا أبى محمد الحسن بن على بن محمد صاحب العسكر الاخر، فقرءه وقال: صحيح فاعملوا به. = ________________________________________