[293] مالك الجنة والنار، وأنت الله لا إله إلا الله الأحد الصمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد، وأنت الله لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة الرحمان الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون، وأنت الله لا إله إلا أنت الخالق البارئ المصور لك الأسماء الحسنى يسبح لك ما في السموات والأرض وأنت الله العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله أنت الكبير المتعال والكبرياء رداؤك. ________________________________________ = ولكن في الحديث وهم يخرجه عن الصحة، فان أحمد بن خانبه مات في سنة 234 بعد ولادة أبي محمد عليه السلام بسنتين، فلا يعقل أن يعرض هو كتابه على أبى محمد عليه السلام بنفسه، كما كان صريح كلام سعد على ما نقله ابن طاووس. وقصارى ما يحتمل في صدق الحديث أن يكون أصل العرض والتصويب مشهورا " مشتهرا " عند الاصحاب بحيث يرسل ارسال المسلمات، فتوهم سعد أو أحد رواته أن أحمد بن خانبه هو الذي عرض كتابه على أبى محمد عليه السلام بنفسه فنقله بهذه الصورة، فأصل الخبر صدق فان سعد بن عبد الله أجل قدرا " من أن يقول ما لا يعلم، الا أن الحديث مرسل وليس على ما صححه العلامة المؤلف رضوان الله عليه. بيان ذلك أن ابن خانبة كان كاتبا " من غلمان يونس بن عبد الرحمان مولى آل يقطين يكتب له كتبه ويعينه في ذلك ويصنف له على ما سيمر عليك من معنى التصنيف، ومما كتبه و صنفه كتاب التأديب (كتاب عمل اليوم والليلة) ولما كان تأليف دعواته وترتيب فصوله وأبوابه بعناية هذا الكاتب، وأصل انشائه واملائه ورواية أحاديثه وفتاواه بعناية استاذه يونس بن عبد الرحمن وتحت اشرافه، انتسب الكتاب تارة إلى هذا، ومرة إلى ذاك، خصوصا " بعد ما تناوله أيدى العوام، وتعاطاه الخلف عن السلف، واشتهر أمره بين المتعبدين لم يتفحصوا عن ذلك كثير تفحص. يدل على ذلك ما رواه النجاشي ص 266 تحت عنوانه محمد بن أحمد بن عبد الله بن مهران الكرخي، بعد ما وثقه بأنه كان سليما " قال: أخبرنا أبو العباس بن نوح قال حدثنا الصفوانى قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الوجناء أبو محمد النصيبى قال: كتبنا إلى = ________________________________________