وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[294] يا من هو أقرب إلى من حبل الوريد، يامن يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الأعلى، يا من ليس كمثله شئ وهو السميع البصير، يا لا إله الا أنت بحق لا إله إلا - أنت صل على محمد وآل محمد، وارض عني ونجني من النار، أسئلك أن تصلي على محمد وآله، وأن تملأ قلبي حبا " لك، وإيمانا " بك، وخيفة منك، و خشية لك، وتصديقا " بك، وشوقا " إليك. يا ذا الجلال والاكرام، صل على محمد وآل محمد وحبب إلي لقاءك، واجعل لي في لقائك الراحة والرحمة والكرامة والحقني بصالح من مضى، واجعلني من صالح من بقي، ولا تصيرني في الأشرار، واختم لي عملي بأحسنه، واجعل لي ثوابه الجنة برحمتك، واسلك بي مسالك الصالحين، وأعني على صالح ما أعطيتني، كما أعنت المؤمنين على صالح ما أعطيتهم، ولا تنزع مني صالحا " أعطيتنيه أبدا "، ولا تردني في سوء استنقذتني منه أبدا "، ولا تشمت بي عدوي ولا حاسدا " أبدا "، ولا تكلني إلى نفسي في شئ من أمري طرفة عين أبدا ". ________________________________________ = أبى محمد عليه السلام نسأله أن يكتب أو يخرج الينا كتابا " نعمل به، فأخرج الينا كتاب عمل، قال الصفوانى: نسخته فقابل بها كتاب ابن خانبة زيادة حروف أو نقصان حروف يسيرة. فالكتاب قد كان عندهم عليهم السلام وخواص أصحابهم ليونس بن عبد الرحمن وعند متأخريهم أنه كتاب ابن خانبة، ولما قابلوا النسختين لم تكن بينهما اختلاف الا في حروف يسيرة قلما يخلو كتاب قبل طبعه عن ذلك، خصوصا " كتب الادعية التى يرغب العوام في انتساخها وتناولها من دون مقابلة وتصحيح. ويزيد ذلك وضوحا " اشتهار كتاب يونس عند الائمة عليهم السلام، فقد روى الكشى ص 410 في ترجمة يونس بن عبد الرحمان عن أبى بصير حماد بن عبد الله بن أسيد الهروي، عن داود بن القاسم أن أبا هاشم الجعفري قال: ادخلت كتاب عمل يوم وليلة الذى ألفه يونس ابن عبد الرحمان على أبى الحسن العسكري عليه السلام فنظر فيه وتصفح كله ثم قال: هذا دينى ودين آبائى، وهو الحق كله. = ________________________________________