[ 37 ] بأذن الله عزوجل بشئ منها إلا للضفدع فاحترق منه الثلثان وبقي منه الثلث، الخبر. (1) 17 - ل: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن محبوب، عن حنان بن سدير، عن رجل أصحاب أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر: أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه، واثنان في (2) بني إسرائيل هودا قومهم ونصراهم، وفرعون الذي قال: أنا ربكم الاعلى واثنان في هذه الامة. (3) 18 - ج قال الصادق عليه السلام في حكمة خلق الاشياء: فأما البعوض والبق فبعض سببه أنه جعل أرزاق الطير، وأهان بها جبارا تمرد على الله وتجبر، وأنكر ربوبيته فسلط الله عليه أضعف خلفه ليريه قدرته وعظمته وهي البعوض فدخلت في منخره حتى وصلت إلى دماغه فقتلته. (4) 19 - ع، ل، ن: قال أمير المؤمنين عليه السلام في جواب أسئلة الشامي (5) يوما الاربعاء القي إبراهيم الخليل عليه السلام في النار، ويوم الاربعاء وضعوه في المنجنيق، ويوم الاربعاء سلط الله على نمرود البقة، ويوم الاربعاء خر عليهم السقف من فوقهم. (6) 20 - ل: ابن الوليد، عن الصفار، عن عباد بن سليمان، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن موسى عليه السلام أنه قال: يا إسحاق إن في النار لواديا يقال له سقر لم يتنفس منذ خلقه الله لو أذن الله عزوجل له في التنفس بقدر مخيط لاحترق (7) ما على وجه الارض، وإن أهل النار ليتعوذون من حر ذلك الوادي ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لاهله، وإن في ذلك الوادي، لجبلا يتعوذ جميع أهل ذلك الوادي من حر ذلك الجبل ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لاهله، وإن في ذك الجبل لشعبا يتعوذ جميع أهل ________________________________________ (1) لم نجده. م (2) في نسخة " من " بدل " في " وكذا فيما يتلوه. (3) الخصال ج 2: 4. م (4) الاحتجاج: 187. م (5) تقدم تمامه في كتاب الاحتجاجات في باب اسئلة الشامي عن أمير المؤمنين عليه السلام. (6) علل الشرائع: 199. الخصال ج 2: 28، العيون: 136 - 137. م (7) في المصدر: لاحرق. م ________________________________________