وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 38 ] ذلك الجبل من حر ذلك الشعب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لاهله، وإن في ذلك الشعب لقليبا (1) يتعوذ جميع أهل ذلك الشعب من حر ذلك القليب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لاهله، وإن في ذلك القليب لحية يتعوذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحية و نتنها وقذرها وما أعد الله في أنيابها من السم لاهلها: وإن في جوف تلك الحية لسبعة صناديق فيها خمسة من الامم السالفة واثنان من هذه الامة، قال: قلت: جعلت فداك من الخمسة، ومن الاثنان ؟ قال: فأما الخمسة فقابيل الذي قتل هابيل، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه فقال: أنا احيي واميت، وفرعون الذي قال: أنا ربكم الاعلى، ويهود الذي هود اليهود، وبولس الذي نصر النصارى، ومن هذه الامة أعرابيان. (2) أقول: قد مضى وسيأتي مثله بأسانيد في كتاب المعاد، وكتاب الفتن. 21 - ع: ابن الوليد، عن محمد العطار، عن ابن أبان، عن ابن، اورمة، عن داود بن أبي يزيد، عن عبد الله بن هلال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما القي إبراهيم عليه السلام في النار فلقاه جبرئيل في الهواء وهو يهوي فقال يا إبراهيم ألك حاجة ؟ فقال: أما إليك فلا. (3) 22 - ع: بهذا الاسناد عن ابن اورمة، عن الحسن بن علي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما القي إبراهيم في النار أوحى الله عزوجل إليها: وعزتي و جلالي لئن آذيته لاعذبنك. وقال: لما قال الله عزوجل: " يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم " ما انتفع أحد بها ثلاثة أيام، وما سخنت ماؤهم. (4) 23 - ص: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن محمد العطار، عن ابن أبان، عن ابن اورمة، عن الحسين بن علي، عن عمر، عن أبان، (5) عن حجر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خالف إبراهيم عليه السلام قومه وعادى آلهتهم حتى ادخل على نمرود فخاصمه، فقال إبراهيم: " ربي الذي يحيي ويميت " الاية، وكان في عيد لهم دخل على آلهتهم، قالوا: ما اجترأ عليها إلا الفتى الذي يعيبها ويبرء منها، فلم يجدوا له مثلة أعظم من النار، فأخبروا نمرود ________________________________________ (1) القليب: البئر. (2) الخصال: 2: 34. م (3 و 4) علل الشرائع: 24. م (5) في نسخة: عن عمر بن أبان. ________________________________________