[25] وفي إجازة (1) العلامة الطباطبائى بحر العلوم، للسيد الأيد السيد عبد الكريم بن سيد جواد ابن السيد الجليل السيد عبد الله شارح النخبة، في ذكر طريق الشيخ الأجل المولى أبي الحسن الشريف: عن شيخه خاتم المحدثين الجلة وناشر علوم الشريعة والملة، العالم الرباني، والنور الشعشعاني خادم أخبار الأئمة الاطهار وغواص بحار الأنوار خالنا العلامة المولى محمد الباقر لعلوم الدين. ووصفه العالم الأواه السيد عبد الله (2) المذكور في إجازته بقوله: الجامع بين المعقول والمنقول، الأوحد في الفروع والاصول مروج المذهب في المأة الثانية عشر استاد الكل في الكل ناشر أخبار الأئمة الطاهرين عليهم السلام، ومسهل مسالك العلوم * (هامش) هكذا العبد كلما جاءه الكر * ب حباه الاله بالانفراج والحديث هكذا قال أمير المؤمنين عليه السلام كن لما لا ترجو ارجى منك لما ترجو فان موسى بن عمران عليه السلام خرج يقتبس نارا لاهله فكلمه الله ورجع نبيا وخرجت ملكة سبا فاسلمت مع سليمان عليه السلام وخرجت سحرة فرعون يطلبون العز لفرعون فرجعوا مؤمنين. وكان رحمه الله متوطنا في المشهد المقدس واعطى منصب القضاء وشيخوخة الاسلام في تلك الديار وصار بالتدريج من اعاظم علمائها الاعلام واركانها المشار إليهم بالبنان الى ان توفى احله الله سبحانه اعلى منازل الجنان وسقى روضته ينابيع الرضوان. (1) المستدرك ج 3 ص 387. (2) هو العلامة السيد عبد الله السيد نور الدين ابن المحدث النبيل السيد نعمت الله الجزايرى ره العالم الجليل والمتبحر النقاد النبيل كان من اجلاء هذه الطائفة جمع الله فيه جودة الفهم وحسن السليقة وكثرة الاطلاع واستقامة الطريقة كما يظهر من مؤلفاته الشريفة مثل شرح النخبة وشرح مفاتيح الاحكام والذخيره الباقية والذخيرة الاحمدية واجوبة المسائل النهاوندية وغيرها وله اجازة ترجم نفسه ووالده وجده المحدث الجزايرى وجملة من مشايخه انتهى. المستدرك ج 3 ص 387 - الفوائد الرضوية ص 256 - مقابس الانوار ص 17. ________________________________________