[26] الدينية للخاص والعام الخ. وقال المحقق النحرير الشيخ أسد الله الكاظمينى (1) في مقدمات مقابيسه بعد ذكر والده المعظم: ومنها المجلسي لولده وتلميذه الأجل الأعظم الأكمل الأعلم، منبع الفضايل والأسرار والحكم غواص بحار الأنوار، مستخرج كنوز الأخبار ورموز الآثار الذي لم تسمع بمثله الأدوار والأعصار، ولم تنظر إلى نظيره الأنظار والأمصار كشاف أنوار التنزيل وأسرار التأويل، حلال معاضل الأحكام، ومشاكل الأفهام، ________________________________________ (1) هو العلامة المتبحر والشيخ العالم الجليل والفقيه النبيه والمحقق المدقق والفاضل الماهر المتتبع الشيخ اسد الله ابن اسماعيل الكاظمي صاحب مقابس الانوار في احكام النبي المختار صلى الله عليه وآله وكشف القناع عن وجوه حجية الاجماع ومنهج التحقيق في حكم التوسعة والتضييق ونظم زبدة الاصول الى غير ذلك. قال في التكملة - اسد الله بن الحاج اسماعيل خريت طريق التحقيق ومالك ازمة الفضل بالنظر الدقيق ذو الفكر الصائب والحدس الثاقب شديد الاحتياط في الفتاوى الشرعية نقل أنه ما اضطجع بمرقده اثنى عشر سنة ولا راى للنوم لذة لاشتغاله بالتأليف ونقل أنه كان يجتمع مع الجن ويباحثهم وبالجملة تلمذ عند استاد الكل الاقا باقر البهبهانى والسيد العلامة بحر العلوم والمحقق القمى والميرزا مهدى الشهرستاني والشيخ الكبير الشيخ جعفر النجفي رضوان الله عليهم أجمعين توفى ره في سنة 1220 كان له ولد عالم فاضل صالح تقى فقيه زاهد جليل الموسوم بالشيخ اسماعيل كان اعجوبة زمانه مجازا من أغلب اساتيد عصره مات بالطاعون في سنين الشباب في سنة 1247 وله المنهاج في الاصول ورسائل في الفقه وله ايضا ولد آخر فاضل جليل ماهر اسمه الشيخ باقر كان رئيسا مطاعا له اهتمام كثير في الزيارات والقربات وصلة الارحام واقامة عزاء الحسين عليه السلام وهو أول من سن اللطم على الصدور في الصحن الشريف وله مساعي جميلة في تعظيم شعائر الائمه عليهم السلام توفى سنة 1255. فوائد الرضوية: 42 - مقابس الانوار ص 17. ________________________________________