[121] فسألنا لما وصلنا الموصل عن خبره فلم يزد أحد على أنه أصبح مذبوحا، فسألنا عنه فراشيه وغلمانه فأخبرونا بما أخبرنا به غيرهم، فسألتا عن الليلة فوجدناها الليلة التى أرخناها بالمدينة، فغمزني صاحبي وغمزته. ثم قلنا: قد بقى شئ واحد الازار والدم عليه، فسألنا عمن غسله فارشدنا إليه فسألناه فأخرج لنا ما أخذه من ثيابه حين غسله والازار الابيض المطرز بأحمر فيها وفيه الخطتان بالدم، قال أبو البقاء بن ناصر: ورأيت أنا بعد نسخي هذا الحديث أن ذلك كان في سنة تسعين وثلاثمائة. ومن ذلك كتاب الناسخ والمنسوخ رواه الحسن بن الدربى، عن الحسن بن علي ابن عبيده، (1) عن أبى محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي (2)، عن أبى القاسم هبة الله بن سلامة المفسر المصنف (3). ومن ذلك الندبة لمولانا زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام رواها الحسن بن الدربي، عن نجم الدين عبد الله بن جعفر الدوريستي، عن ضياء الدين أبي الرضا فضل بن ________________________________________ (1) هو الشيخ الجليل الحسن بن على بن عبيدة فاضل يروى عن أبى السعادات عن القاضى ابن قدامة عن السيد الرضى.. - أمل الامل ج 2 ص 74. (2) هو أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث الامام التميمي البغدادي الفقيه الواعظ شيخ الحنابلة قرأ القرآن على أبى الحسن الحمامى وتقدم في الفقه والاصول والتفسير والعربية واللغة وحدث عن أبى الحسين بن المتيم وأبى عمرو بن مهدى والكبار وتوفى في نصف جمادى الاولى عن 88 سنة في سنة 488 وقال ابن عقيل في فنونه ومن كبار مشايخي أبو محمد التميمي شيخ زمانه كان حسنة العالم وماشطة بغداد... شذرات الذهب ج 3 ص 384. (3) هو هبة الله بن سلامة بن أبى القاسم البغدادي المفسر مؤلف كتاب الناسخ والمنسوخ وجد رزق الله التميمي لامه كان من احفظ ائمة التفسير وكان ضريرا له حلقة بجامعة المنصور توفى سنة 410 - تاريخ بغداد ج 14 ص 70 - شذرات الذهب ج 3 ص 192 كشف الظنون ج 2 ص 1920 - هدية العارفين ج 2 ص 504. ________________________________________