[ 202 ] 73 - ير: عنه، عن الأهوازي، عن النضر، عن ابن مسكان، عن ضريس، (1) عن أبي جعفر عليه السلام قال: قد أفلح المسلمون إن المسلمين هم النجباء. 74 - ير: أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن سدير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: تركت مواليك مختلفين يتبرأ بعضهم من بعض قال: ما أنت وذاك ؟ إنما كلف الناس ثلاثة: معرفة الأئمة، والتسليم لهم فيما يرد عليهم، والرد إليهم فيما اختلفوا فيه. 75 - ير: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن محمد بن حماد السمندلي، عن عبد الرحمن ابن سالم الأشل، عن أبيه قال: قال أبو جعفر عليه السلام يا سالم إن الإمام هاد مهدي لا يدخله الله في عماء ولا يحمله على هيئة، (2) ليس للناس النظر في أمره ولا التخير عليه و إنما امروا بالتسليم. 76 - ير: أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى: إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا. قال: هم الأئمة ويجري فيمن استقام من شيعتنا و سلم لأمرنا، وكتم حديثنا عند عدونا، فتستقبلهم الملائكة بالبشرى من الله بالجنة، وقد والله مضى أقوام كانوا على مثل ما أنتم عليه من الدين فاستقاموا وسلموا لأمرنا و كتموا حديثنا، ولم يذيعوه عند عدونا ولم يشكوا كما شككتم، فاستقبلهم الملائكة بالبشرى من الله بالجنة. 77 - ير: أيوب بن نوح، عن صفوان، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي عبيدة، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: من سمع من رجل أمرا لم يحط به علما فكذب به ومن أمره الرضا بنا والتسليم لنا فإن ذلك لا يكفره. بيان: لعل المراد أنه إذا كان تكذيبه للمعنى الذي فهمه وعلم أنه مخالف لما علم ________________________________________ (1) وزان زبير لعله هو ضريس بن عبد الملك بن أعين الشيباني الكوفى بقرينة رواية ابن مسكان عنه. (2) وفي نسخة: ولا يحمله على سيئة. ________________________________________