[ 203 ] صدوره عنا، ويكون في مقام الرضا والتسليم، ويقر بأنه بأي معنى صدر عن المعصوم فهو الحق فذلك لا يصير سببا لكفره. 78 - ير: أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن منصور الصيقل، قال: دخلت أنا والحارث ابن المغيرة وغيره على أبي عبد الله عليه السلام فقال له الحارث: إن هذا - يعني منصور الصيقل - لا يريد إلا أن يسمع حديثنا فوالله ما يدري ما يقبل مما يرد، فقال أبو عبد الله عليه السلام: هذا الرجل من المسلمين إن المسلمين هم النجباء. 79 - ير: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن القاسم بن محمد، عن سلمة بن حيان (1) عن أبي الصباح الكناني قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا أبا الصباح قد أفلح المؤمنون، قال أبو عبد الله عليه السلام: قد أفلح المسلمون - قالها ثلاثا وقلتها ثلاثا -، ثم قال: إن المسلمين هم المنتجبون يوم القيامة هم أصحاب الحديث. 80 - ير: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إن عندنا رجلا يسمى كليبا (2) فلا نتحدث عنكم شيئا إلا قال: أنا اسلم فسميناه كليب التسليم، قال: فترحم عليه ثم قال: أتدرون ما التسليم ؟ فسكتنا، فقال: هو والله الإخبات، قول الله: الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم. كش، علي بن إسماعيل، عن حماد مثله. 81 - ير: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن حماد بن عيسى، عن منصور بن يونس عن بشير الدهان قال: سمعت كلاما يقول (3): قال أبو جعفر عليه السلام: قد أفلح المؤمنون أتدري من هم ؟ قلت: جعلت فداك أنت أعلم. قال: قد أفلح المسلمون، إن المسلمين هم النجباء. ________________________________________ (1) وفي نسخة: عن سلمة بن حنان. (2) بضم الكاف وفتح اللام وسكون الياء هو كليب بن معاوية بن جبلة الاسدي الصيداوي أبو محمد وقيل: أبو الحسين، روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام، وابنه محمد بن كليب روى عن أبى عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه جماعة منهم عبد الرحمن بن أبى هاشم. قاله النجاشي في ص 223، وروى الكشى فيه روايات تدل على مدحه. (3) كذا في النسخ والظاهر: سمعت كاملا يقول. ________________________________________