[ 370 ] عن عمرو بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقوم فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد يوم الجمعة فيخطب بالناس فجاءه رومي فقال: يارسول الله أصنع لك شيئا تقعد عليه ؟ فصنع له منبرا له درجتان ويقعد على الثالثة، فلما صعد رسول الله صلى الله عليه وآله خار الجذع كخوار الثور، فنزل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فسكت (1)، فقال: والذي نفسي بيده لو لم التزمه لما زال كذا إلى يوم القيامة ثم أمر بها فاقتلعت (2) فدفنت تحت منبره (3). 20 - قب: لما سار النبي صلى الله عليه وآله إلى قتال المقفع بن الهميسع البنهاني (4) كان في طريق المسلمين جبل عظيم هائل تتعب فيه المطايا، وتقف فيه الخيل، فلما وصل المسلمون شكوا أمره إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، وما يلقون فيه من التعب والنصب، فدعا النبي صلى الله عليه وآله بدعوات فساخ الجبل في الارض وتقطع قطعا (5). 21 - لى: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن أبي الحسن العبدي، عن الاعمش، عن عباية بن ربعى، عن عبد الله بن عباس، عن أبيه قال: قال أبو طالب لرسول الله صلى الله عليه وآله يا ابن أخ، الله أرسلك ؟ قال: نعم، قال، فأرني آية: قال: ادع لي تلك الشجرة، فدعاها فأقبلت حتى سجدت بين يديه، ثم انصرفت، فقال أبو طالب أشهد أنك صادق، يا علي صل جناح ابن عمك (6). 22 - ج: بالاسناد إلى أبي محمد العسكري، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: ________________________________________ (1) في اثبات الهداة: فلما صعد رسول الله صلى الله عليه وآله حن الجذع إليه فالتزمه فسكت اه أقول: لعلهما لا يخلوان عن سقط، ولعل الصحيح: فنزل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فالتزمه فسكت. وفى اثبات الهداة: لو لم التزمه ما زال يحن إلى يوم القيامة. (2) ذلك ينافى ما تقدم من أنه كان باقيا إلى أن هدم بنو امية المسجد فقطعوه. (3) قصص الانبياء: مخطوط، والحديث موجود في اثبات الهداة 2: 131. (4) هكذا في الكتاب ومصدره، ولعله مصحف النبهاني بتقديم النون على الباء. نسبة إلى نبهان واسمه سودان بن عمرو بن الغوث من طيئ أو مصحف البنهائى نسبة إلى بنها بلدة على ستة فراسخ من فسطاط مصر. (5) مناقب آل أبى طالب 1: 69. (6) الامالى: 365 (م 89). [ * ] ________________________________________