[ 319 ] بيان: الضبع: العضد، والاوب: الناحية. 33 - د: في ليلة إحدى وعشرين من رمضان قبل الهجرة بستة أشهر كان الاسراء برسول الله وقيل: في السابع عشر من شهر رمضان ليلة السبت، وقيل: ليلة الاثنين من شهر ربيع الاول بعد النبوة بسنتين، وفي كتاب التذكرة في ليلة السابع والعشرين من رجب السنة الثانية من الهجرة كان الاسراء (1). 34 - فس: أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: جاء جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بالبراق إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخذ واحد باللجام، وواحد بالركاب، وسوى الآخر عليه ثيابه، فتضعضعت (2) البراق فلطمها جبرئيل، ثم قال لها: اسكني يا براق فما ركبك نبى قبله ولا يركبك بعده مثله - قال: فرقت (3) به (صلى الله عليه وآله) ورفعته ارتفاعا ليس بالكثير، ومعه جبرئيل يريه الآيات من السماء والارض - قال: فبينا أنا في مسيري إذ نادى مناد عن يميني: يا محمد، فلم اجبه ولم ألتفت إليه، ثم نادى (4) مناد عن يساري: يا محمد، فلم اجبه ولم ألتفت إليه، ثم استقبلني امرأة كاشفة عن ذراعيها عليها من كل زينة الدنيا فقالت: يا محمد انظرني حتى اكلمك، فلم ألتفت إليها، ثم سرت فسمعت صوتا أفزعني فجاوزت (5). فنزل بي جبرئيل (عليه السلام) فقال: صل فصليت، فقال: تدري أين صليت ؟ فقلت: لا، فقال: صليت بطيبة، وإليها مهاجرتك، ثم ركبت فمضينا ما شاء الله ثم قال لي: انزل وصل، فنزلت وصليت، فقال لي: تدري أين صليت ؟ فقلت: لا، فقال: صليت بطور سيناء حيث كلم الله موسى تكليما، ثم ركبت فمضينا ما شاء الله، ثم قال لي: انزل فصل، فنزلت وصليت، فقال لي: تدري أين صليت ؟ فقلت: لا، قال: صليت في ________________________________________ (1) العدد: مخطوط. (2) هكذا في الكتاب ومصدره، واستظهر في هامش النسخة انها مصحف: " فتصعبت ". (3) أي صعدت البراق بالنبي صلى الله عليه وآله. (4) في نسخة: ثم نادانى. (5) واستظهر في هامش النسخة أن الصحيح فجأته، ولم نعرف وجها له. ________________________________________