[52] " ورابطوا " إمامكم " واتقوا الله " فيما يأمركم وفرض عليكم (1). بيان: قوله: [ظاهر] أي حجته وإمامته لا شخصه عليه السلام، وأما قوله: [تفزع إليه الناس] أي في الجملة ولو بعد ظهوره، أو الاعم من كل الناس و بعضهم، فإن في حال غيبة الامام يفزع إليه بعض خواص أصحابه، ويحتمل أن يكون الغرض بيان الحكمة في وجوده، أي إمام من شأنه أن يفزع الناس إليه إن لم يمنع مانع، وأما الاستشهاد، بالآية فلظهور عموم الحكم وشموله لجميع الازمان ومرابطة الامام لا يكون إلا مع وجوده. 106 - ير: أحمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق ابن صدقة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لن تخلو الارض من حجة عالم يحيي فيها ما يميتون من الحق، ثم تلا هذه الآية: " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون " (2). 107 - ير: الهيثم النهدي، عن أبيه، عن يونس بن يعقوب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو لم تكن في الدنيا إلا إثنان لكان أحدهما الامام (3). 108 - ير: أحمد بن محمد، عن علي بن إسماعيل، عن ابن سنان، عن حمزة ابن الطيار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو لم يبق في الارض إلا إثنان، لكان أحدهما الحجة على صاحبه (4). 109 - ير: أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن ابن سنان، عن ابن عمارة ابن الطيار قال: قال: لو لم يبق في الارض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة، ولو ذهب أحدهما بقي الحجة (5). 110 - ير: محمد بن عيسى، عن ابن سنان، عن أبي عمارة بن الطيار قال: ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 143 والاية في آل عمران: 200. (2) بصائر الدرجات: 143. والاية في الصف: 8. (3) بصائر الدرجات: 143. فيه وفى النسخة المخطوطة: لكان الامام احدهما. (4) بصائر الدرجات: 143. (5) بصائر الدرجات: 143. ________________________________________