[53] سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو لم يبق في الارض إلا إثنان لكان أحدهما الحجة (1). 111 - ير: محمد بن عبد الجبار، عن البرقي عن فضالة، عن أبي عبيدة قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: إن سالم بن أبي حفصة قال: أما بلغك أنه من مات ليس له إمام مات ميتة جاهلية ؟ فقلت: بلى، فقال: من إمامك ؟ قلت: أئمتي آل محمد صلى الله عليه وآله، قال: فقال: والله ما أسمعك عرفت إماما، قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: ويح من سالم، يدري سالم ما منزلة الامام ؟ الامام أعظم وأفضل ما يذهب (2) إليه سالم والناس أجمعون، وإنه لم يمت منا ميت قط إلا جعل الله من بعده من يعمل مثل عمله، ويسير بسيرته، ويدعو إلا مثل الذى دعا إليه، وإنه لم يمنع الله ما أعطى داود أن يعطي سليمان أفضل مما أعطى داود (3). 112 - ير: الحسن بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبد الله بن الوليد عن الحارث بن المغيرة النضري قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يكون الارض إلا وفيها عالم يعلم مثل علم الاول وراثة من رسول الله صلى الله عليه وآله ومن علي بن أبي - طالب عليه السلام، يحتاج الناس إليه ولا يحتاج إلى أحد (4). 113 - ير: محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن العلا، عن عبد الله ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن أبي طالب عليه السلام عالم هذه الامة، والعلم يتوارث، وليس يمضي منا أحد حتى يرى من ولده من يعلم علمه ولا تبقى الارض يوما بغير إمام منا تفزع إليه الامة، قلت: يكون إمامان ؟ قال: لا إلا وأحدهما صامت لا يتكلم حتى يمضي الاول (5). ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 143. (2) في المصدر: مما يذهب. (3) بصائر الدرجات: 149. (4) بصائر الدرجات: 150. (5) بصائر الدرجات: 150 قوله: فزع إليه: استغاثه. لجأ إليه. وفى المصدر: تفرغ إليه. أي تقصده الامة. أقول: زاد في النسخة المخطوطة بعد ذلك الحديث المتقدم تحت رقم 48، المنقول عن البصائر، وحديث العامري المتقدم تحت رقم 78، المنقول عن المحاسن. والظاهر انهما من زيادة الناسخ. ________________________________________