[261] هذا وفي بعض طرق حديث الغدير قوله صلى الله عليه وآله وسلم " هذا وليكم بعدي " ففي كتاب (فضائل أمير المؤمنين للسمعاني): " عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل بغدير خم وأمر فكسح بين شجرتين وصيح بالناس فاجتمعوا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلى فدعا عليا فاخذ بعضده ثم قال: هذا وليكم من بعدي اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. فقام عمر الى علي فقال: ليهنئك يا ابن ابي طالب أصبحت أو قال أمسيت مولى كل مؤمن ". حديث تسمية على بامير المؤمنين.. وآدم بين الروح والجسد ومع ذلك كله: فانه لا يلزم محذور من اجتماع الولايتين في الزمان الواحد، ولا يلزم من ذلك امر محال أبدا، كيف ؟ والاحاديث الدالة على ثبوت امامة علي عليه السلام في زمن النبي " ص " كثيرة، وأهل السنة وان حاولوا اخفاء تلك الاحاديث وانكارها لكن الحق يعلو ولا يعلى عليه: فقد روى الحافظ شيرويه الديلمي عن حذيفة بن اليمان حديثا هذا نصه: " حذيفة: لو علم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله، سمي أمير المؤمنين وآدم بين الروح والجسد، قال الله تعالى: واذ أخذ من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم. قالت الملائكة بلى فقال: أنا ربكم ومحمد نبيكم وعلي أميركم " (1). وروى السيد علي الهمداني: " عن حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو علم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا ________________________________________ (1) فردوس الاخبار - مخطوط. ________________________________________