[171] السمهودى في [جواهر العقدين - مخطوط] حيث يقول: " عن حذيفة بن اسيد الغفاري رضى الله عنه، أو زيد بن أرقم رضى الله عنه قال: لما صدر رسول الله من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن، ثم بعث اليهن فقم ما تحتهن من الشوك وعمد اليهن فصلى تحتهن. ثم قام فقال: يا أيها الناس: اني قد نبأني اللطيف الخبير أنه لن يعمر نبي الانصف عمر الذي يليه من قبله، واني لاظن أن يوشك أن أدعى فأجيب واني مسؤول وانكم مسؤلون، فما أنتم قائلون ؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيرا. فقال: أليس تشهدون أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق، وناره حق، وأن الموت حق، وأن البعث حق بعد الموت، وأن الساعة آتية لاريب فيها، وان الله يبعث من في القبور ؟ قالوا: بلى نشهد بذلك ؟ قال: اللهم اشهد ؟ ثم قال: يا أيها الناس ان الله مولاي وأنا ولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعنى عليا اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. ثم قال: يا أيها الناس انى فرطكم وانكم واردون علي الحوض، حوض أعرض مما بين بصرى إلى صنعاء، فيه عدد النجوم قد حان من فضة، واني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما ؟ الثقل الاكبر كتاب الله عزوجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتى فانه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض. أخرجه الطبراني في (الكبير) والضياء في (المختارة) من طريق سلمة بن كهيل عن أبى الطفيل وهما من رجال (الصحيح) عنه بالشك في صحابيته، وأخرجه أبو نعيم في الحلية... ". ________________________________________