[172] ترجمته: 1 - الذهبي: " قال أحمد بن محمد بن مردويه: كان أبو نعيم في وقته مرحولا إليه، لم يكن في افق من الافاق احد احفظ منه ولا اسند منه، كان حفاظ الدنيا قد اجتمعوا عنده وكل يوم نوبة واحد منهم يقرأ ما يريد إلى قريب الظهر، فإذا قام إلى داره ربما كان يقرأ عليه في الطريق جزؤ، لم يكن له غذاء سوى التسميع والتصنيف. وقال حمزة بن العباس العلوي: كان أصحاب الحديث يقولون: بقي الحافظ أربع عشرة سنة بلا نظير، لا يوجد لاشرقا ولا غربا أعلى اسنادا منه ولا أحفظ منه " 1. 2 - الصفدى: " تاج المحدثين واحد اعلام الدين، له العلو في الرواية والحفظ والفهم والدراية، وكانت الرحال تشد إليه. أملى في فنون الحديث كتبا سارت في البلاد وانتفع به العباد وامتدت أيامه حتى لحق الاحفاد بالاجداد وتفرد بعلو الاسناد " 2. 3 - القنوجى: " الحافظ المشهور صاحب كتاب حلية الاولياء. كان من الاعلام المحدثين واكابر الحفاظ، أخذ عن الافاضل واخذوا عنه وانتفعوا به وكتابه الحلية من أحسن الكتب " 3. وانظر [العبر 3 / 170] و [وفيات الاعيان 1 / 75] و [طبقات السبكى 3 / 7] و [مرآة الجنان 3 / 52] و [طبقات الاسنوى 2 / 474] و [طبقات الحفاظ 423] ________________________________________ 1) تذكرة الحفاظ 3 / 1091. 2) الوافى بالوفيات 7 / 81. 3) التاج المكلل 31. ________________________________________