[173] و [طبقات ابن قاضي شهبة - مخطوط] و [والمختصر 2 / 162] و [تتمة المختصر 1 / 480] و [البداية والنهاية 12 / 45] و [النجوم الزاهرة 5 / 30] و [شذرات الذهب] 3 / 245] وغيرها. [76] رواية ابى نصر العتبى لقد أشار إلى حديث الثقلين في صدر كتابه (التاريخ اليميني) حيث يقول "... إلى أن قبضه الله جل ذكره إليه مشكور السعي والاثر، ممدوح النصر والظفر، مرضي السمع والبصر، محمود العيان والخبر، فاستخلف في أمته الثقلين كتاب الله وعترته اللذين يحميان الاقدام أن تزل، والاحلام أن تضل، والقلوب أن تمرض، والشكوك أن تعرض، فمن سلك بهما فقد سلك الخيار وأمن العثار وربح اليسار، ومن صدف عنهما فقد أساء الاختيار وركب الخسار وارتدف الادبار، أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى، فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ". ترجمته: قال الثعالبي: " أبو نصر محمد بن عبد الجبار العتبى، هو لمحاسن الادب وبدائع النثر ونطائف النظم ودقائق العلم كالينبوع للماء والزند للنار، يرجع معها إلى أصل كريم وخلق عظيم. وكان فارق وطنه الري في اقتبال شبابه وقدم خراسان على خاله أبي نصر العتبي وهو من وجوه المال بها وفضلائهم، فلم يزل عنده كالولد العزيز عند الوالد الشفيق إلى أن مضى أبو نصر لسبيله، وتنقلت بأبى النصر أحوال واسفار في الكتابة للامير أبى على، ثم للامير أبى منصور ________________________________________