وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[317] إليها اكل. منا امير ومنكم امير، يا معشر قريش. وكثر اللغط وارتفعت الاصوات حتى خشيت الاختلاف فقلت: ابسط يديك يا ابا بكر ! فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون ثم بايعه الانصار. اما والله ما وجدنا فيما حضرنا امرا هو اوفق من مبايعة ابي بكر خشينا ان فارقنا القوم ولم تكن بيعة ان يحدثوا بعدنا بيعة فاما ان نبايعهم على مالا نرضى واما ان نخالفهم فيكون فيه فساد ". وقال: " ولا يقدح في حكاية الاجماع تأخر علي والزبير والعباس وطلحة مدة لامور، منها انهم رأوا ان الامر تم بمن تيسر حضوره حينئذ من اهل الحل والعقد، ومنها انها لما جاؤا وبايعوا اعتذروا كما مر عن الاولين من طرق بأنهم اخروا عن المشورة مع ان لهم فيها حقا لا للقدح في خلافة الصديق، هذا مع الاحتياج في هذا الامر لخطره إلى الشورى التامة، ولهذا مر عن عمر بسند صحيح ان تلك البيعة كانت فلتة ولكن وقى الله شرها ! ". السابع: لقد كان امير المؤمنين عليه السلام يرى بطلان خلافة ابي بكر لانها كانت عن غير مشورة من المسلمين، ويشهد بما ذكرنا ما رواه الشريف الرضي رحمه الله في [نهج البلاغة] حيث قال: " وقال عليه السلام: واعجبا اتكون الخلافة بالصحابة ولا تكون بالصحابة والقرابة. وروي له شعر في هذا المعنى: فان كنت بالشورى ملكت امورهم فكيف بهذا والمشيرون غيب وان كنت بالقربى حججت خصومهم فغيرك اولى بالنبي وأقرب ". ________________________________________