وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[332] لتسمعن ولتطيعن فقال: نعم ! قال: وخلا بعثمان فقال مثل ذلك، قال فقال عثمان: نعم ! قال: فقال ابسط يدك يا عثمان ! فبسط يده فبايعه ! ". وقال أبو بكر بن أبي شيبة في [المصنف] في ما رواه عن عمرو بن ميمون في خبر مقتل عمر فقالوا له حين حضره الموت: استخلف ! فقال: لا أجد أحدا أحق بهذا الامر من هؤلاء النفر الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، فأيهم استخلفوا فهو الخليفة بعدي، فسمى عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعدا، فان أصابت سعدا فذلك والا فأيهم استخلف فليستعن به فاني لم أنزعه عن عجز ولا خيانة، قال: وجعل عبد الله بن عمر يشاور معهم وليس له من الامر شئ، قال: فلما اجتمعوا قال عبد الرحمن بن عوف: اجعلوا أمركم يشاورونه ثلثة نفر، قال، فجعل الزبير أمره إلى علي وجعل طلحة أمره إلى عثمان وجعل سعد أمره إلى عبد الرحمن، قال: فأتمروا اولئك الثلاثة حين جعل الامر إليهم، قال: فقال عبد الرحمن، أياكم يتبرأ من الامر ويجعل الامر الي ولكم الله على أن لا آلو عن أفضلكم وخيركم للمسلمين ؟ قالوا: نعم ! فخلا بعلي فقال: ان لك من القرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقدم ولي الله عليك لئن استخلفت لتعدلن ولئن استخلف عثمان لتسمعن ولتطيعن، قال: فقال: نعم ! قال: وخلا بعثمان فقال مثل ذلك، فقال له عثمان: نعم ! ثم قال: يا عثمان ابسط يدك ! فبسط يده وبايعه علي والناس ". وفيه: " حدثنا وكيع عن اسرائيل عن أبي اسحق عن عمرو بن ميمون الاودي أن عمر بن الخطاب لما حضر قال: ادعوا الي عليا وطلحة والزبير وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعدا، قال: فلم يكلم أحدا منهم الا عليا وعثمان فقال: يا علي ! لعل هؤلاء القوم يعرفون لك قرابتك وما آتاك الله من العلم ________________________________________