وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[333] والفقه، فاتق الله وان وليت هذا الامر فلا ترفعن بني فلان على رقاب الناس ! وقال لعثمان يا عثمان: ان هؤلاء القوم لعلهم يعرفون لك صهرك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنك وشرفك، فان أنت وليت هذا الامر فاتق الله ولا ترفع بني فلان على رقاب الناس ! فقال: ادعوا لي صهيبا فقال صل بالناس ثلاثا وليجتمع هؤلاء الرهط فليخلوا فان أجمعوا على رجل فأضربوا رأس من خالفهم ". وأخرج البخاري الخبر المذكور وهذا نصه " فقالوا: أوص يا أمير المؤمنين ! استخلف ! قال: ما أجد أحق بهذا الامر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعد، وعبد الرحمن، وقال: يشهد كم عبد الله بن عمرو ليس له من الامر شئ كهيئة التعزية له، فان أصابت الامرة سعدا فهو ذاك والا فليستعن به أيكم ما أمر فاني لم أعزله عن عجز ولا خيانة ". وفيه: " فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط فقال عبد الرحمن: اجعلوا أمركم إلى ثلثة منكم فقال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي، فقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان، وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف، فقال عبد الرحمن: أيكما تبرأ من هذا الامر فنجعله إليه والله عليه والاسلام لينظرن أفضلهم في نفسه فأسكت الشيخان، فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه الي والله علي أن لا آلو عن أفضلكم، قالا: نعم ! فأخذ بيد أحدهما فقال لك قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقدم في الاسلام ما قد علمت فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن، ثم خلا بالاخر فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان ! فبايعه وبايع له علي وولج أهل الدار فبايعوه ". وقال اليعقوبي: " وصير الامر شورى بين ستة نفر من أصحاب رسول ________________________________________