[ 387 ] قال (1): لما نزل ابن الحضرمي ببني تميم أرسل إلى الرؤوس فأتوه، فقال لهم: أجيبوني إلى الحق وانصروني على هذا الامر وان الامير بالبصرة يومئذ زياد به عبيد (2) قد استخلفه عبد الله بن عباس وقدم على علي عليه السلام إلى الكوفة يعزيه عن محمد (3) بن أبي بكر قال: فقال إليه صحار (4) فقال: إي والذي له أسعى واياه أخشى لننصرنك بأسيافنا وأيدينا. وقام المثنى بن مخربة (5) العبدي فقال: لا، والذي لا اله الا هو لئن لم ترجع إلى مكانك الذي أقبلت منه لنأخذنك (6) بأسيافنا وأيدينا ونبالنا وأسنة رماحنا، ________________________________________ - 1 قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 350، س 31): (قال ابراهيم: وحدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنى على بن أبى سيف، عن أبى زهير، قال: لما نزل ابن الحضرمي في بنى تميم (القصة). 2 - في الكامل: (زياد بن أبيه). 3 - في الاصل: (على محمد). 4 - في الاصل وفى شرح النهج: (ابن صخار) (بالخاء المعجمة هنا وفيما سبق) وفى الكامل لا بن الاثير: (ابن صحار) (بالحاء المهملة في الموضعين) والصحيح (صحار) من دون كلمة (ابن) قبله ونص عبارة الكامل هكذا: (وكان عباس بن صحار العبدى مخالفا لقومه في - حب على) ومن ثم قال أحمد زكى صفوت بعد نقل الكلمة في الجمهرة: (في الاصل صخار بالخاء المعجمة وهو تصحيف). 5 - في القاموس: (مخربة بن عدى كمرحلة ومخربة كمحدثة مدرك بن حوط الصحابي وكذلك أسماء بنت مخربة، وسلامة بن مخربة بن جندل والمثنى بن مخربة العبدى) وترجمه الزبيدى بقوله: (رفيق سليمان بن صرد خرج مع التوابين في ثلاث مائة من أهل البصرة) وقال ابن الاثير في الكامل: (المثنى بن مخربة بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وكسر الراء المشددة وآخره باء موحدة). أقول: الرجل من وجوه التوابين قد خرج مع سليمان بن صرد وأقرانه لكنه لم يستشهد فرجع إلى البصرة بعد شهادة التوابين فلما خرج المختار بايع له سرا ووجهه المختار إلى البصرة ليدعوا لشيعة هناك إلى الخروج معه وخرج معه وتفصيل خروجه ومواقفه في تأريخ الطبري في أحداث سنة ست وستين فراجع ان شئت. 6 - في شرح النهج والكامل لابن الاثير: (لنجاهدنك). ________________________________________