وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 692 ] عباد الله مالكم إذا أمرتكم أن تنفروا اثاقلتم إلى الارض أرضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة وبالذل والهوان من العز ؟ ! أو كلما ندبتكم إلى الجهاد دارت أعينكم كأنكم من الموت في سكرة، وكأن قلوبكم مألوسة فأنتم لا تعقلون، وكأن أبصاركم كمه فأنتم لا تبصرون لله أنتم ما أنتم.. ! الا أسود الشرى في الدعة وثعالب رواغة حين تدعون إلى البأس، ما أنتم لي بثقة لي بثقة سجيس الليالي، ما أنتم بركب يصال بكم ولا ذوي عز يعتصم إليه، لعمر الله لبئس حشاش الحرب أنتم، انكم تكادون ولا تكيدون ويتنقص أطرافكم ولا تتحاشون، ولا ينام عنكم وأنتم في غفلة ساهون، ان أخا - الحرب اليقظان ذو عقل، وبات لذل من وادع، وغلب المتجادلون والمغلوب مقهور ومسلوب. ثم قال: أما بعد فان لي عليكم حقا، وان لكم علي حقا، فأما حقكم علي فالنصيحة لكم ما صحبتكم، وتوفير فيئكم عليكم، وتعليمكم كيما لا تجهلوا، وتأديبكم كي تعلموا، وأما حقي عليكم فالوفاء بالبيعة والنصح لي في المغيب والمشهد، والاجابة حين أدعوكم، والطاعة حين آمركم، فان يرد الله بكم خيرا تنتزعوا عما أكره، وتراجعوا إلى ما احب تنالوا ما تطلبون وتدركوا ما تأملون. وكان غير أبي مخنف يقول: كانت الوقعة بين علي وأهل النهر سنة ثمان وثلاثين، وهذا القول عليه أكثر أهل السير). التعليقة 11 (ص 49) في شرح قوله (ع): (هذا جناى وخياره فيه) قال ابن الاثير في النهاية نقلا عن غريب الحديث للهروي: (وفي حديث علي - رضي الله عنه -: هذا جناي وخياره فيه * إذ كل جان يده إلى فيه ________________________________________