وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 693 ] هذا مثل أول من قاله عمرو ابن اخت جذيمة الابرش كان يجني الكمأة مع أصحابه له فكانوا إذا وجدوا خيار الكمأة أكلوها، وإذا وجدها عمرو جعلها في كمه حتى يأتي بها خاله وقال هذه الكلمة فصارت مثلا. وأراد علي - رضي الله عنه - بقولها أنه لم يتلطخ بشئ من فئ المسلمين بل وضعه مواضعه). وقال السيوطي في الدر النثير في تلخيص نهاية ابن الاثير: (وقال علي: هذا جناي وخياره فيه * إذ كل جان يده إلى فيه أراد أني لم أستأثر بشئ من فئ المسلمين وأصل هذا المثل أن جذيمة أرسل عمرو ابن اخته مع جماعة يجنون له الكمأة فكانوا إذا وجدوا جيدة أكلوها ولم يفعل ذلك عمرو فجاءه خاله فقال ذلك) قال الميداني في مجمع الامثال: (هذا جناي وخياره فيه، الجنى المجني ويروي: هذا جناي وهجانه فيه، والهجان البيض وهو أحسن البياض وأعتقه، يقال: جمل هجان وناقة هجان، وأول من تكلم بهذا المثل عمرو بن عدي ابن اخت جذيمة وذلك أن جذيمة خرج مبتديا بأهله وولده في سنة مكلئة وضربت له أبنية زهر وروضة فأقبل ولده يجتنون الكمأة فإذا أصاب بعضهم كمأة جيدة أكلها وإذا أصابها عمرو خبأها في حجزته، فأقبلوا يتعادون إلى جذيمة وعمرو يقول وهو صغير: هذا جناي وهجانه فيه * إذ كل جان يده إلى فيه فضمه جذيمة إليه والتزمه وسر بقوله وفعله وأمر أن يصاغ له طوق فكان أول عربي طوق وكان يقال له: عمرو ذوالطوق وهو الذي قيل فيه المثل المشهور: كبر عمرو عن الطوق، وقد مر ذكره قبل. وتقدير المثل: هذا ما أجتنيه، ولم آخذ لنفسي خير ما فيه، إذ كل جان يده إلى فيه، يأكله). ________________________________________