[ 728 ] التعليقة 26 (ص 156) نقل الخطبة برواية نصربن مزاحم ذكر نصربن مزاحم في كتاب صفين الخطبة المذكورة في المتن باختلاف يسير في بعض الكلمات أحببت أن أذكرها هنا لكثرة فوائدها وهذا نص تعبيره (ص 7 طبعة ايران، وص 13 طبعة مصر): (حدثنا نصر عن أبي عبد الله سيف بن عمر عن الوليد ابن عبد الله عن أبي طيبة عن أبيه قال: أتم علي الصلوة يوم دخل الكوفة فلما كانت الجمعة وحضرت الصلوة صلى بهم وخطب خطبة. نصر - قال أبو عبد الله عن سليمان بن المغيرة عن علي بن الحسين خطبة على بن أبي طالب في الجمعة بالكوفة والمدينة أن: الحمد لله، أحمده وأستعينه وأستهديه، وأعوذ بالله من الضلالة، من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، انتجبه لامره واختصه بالنبوة، أكرم خلقه عليه، وأحبهم إليه فبلغ رسالة ربه ونصح لامته وأدى الذي عليه، واوصيكم بتقوى الله فان تقوى الله خير ما تواصى به عباد الله، وأقربه لرضوان الله، وخيره في عواقب الامور عند الله، وبتقوى الله امرتم، وللاحسان والطاعة خلقتم، فاحذروا من الله ما حذركم من نفسه فانه حذر بأسا شديدا، واخشوا الله خشية ليست بتعذير، واعملوا في غير رياء ولا - سمعة، فانه من عمل لغير الله وكله الله إلى ما عمل له، ومن عمل لله خالصا تولى الله أجره، وأشفقوا من عذاب الله فانه لم يخلقكم عبثا، ولم يترك شيئا من أمركم سدي، قد سمى آثاركم، وعلم أعمالكم، وكتب آجالكم، فلا تغتروا بالدنيا فانها غرارة بأهلها، مغرور من اغتر بها، وإلى فناء ما هي، ان الاخرة هي دار الحيوان لو كانوا يعلمون، أسأل الله منازل الشهداء، ومرافقة الانبياء، ومعيشة السعداء، فإنما نحن به وله. ثم ان عليا عليه السلام أقام بالكوفة واستعمل العمال). ________________________________________