[ 357 ] يوما دخلت الى ابي محمد إليه التسليم فإذا بمولانا صاحب الزمان القائم إليه التسليم يمشي في الدار فلم أر أحسن وجها من وجهه ولا لغة افصح من لغته فقال لي أبو محمد (عليه السلام): هذا المولود الكريم على الله عز وجل قلت له يا سيدي له اربعون يوما وانا ارى من امره ما ارى فقال (عليه السلام): وتبسم يا عمة اما علمت انا معاشر الاوصياء ننشو في اليوم ما ينشو غيرنا بالجمعة وننشو في الجمعة ما ينشو غيرنا في السنة فقمت إليه وقبلت رأسه وانصرفت فعدت تفقدته فلم اره فقلت لسيدي ابي محمد (عليه السلام) ما فعل مولانا فقال: يا عمة استودعناه للذي استودع موسى (عليه السلام). وعن موسى ابن محمد، انه قال: قرأ المولود على ابي محمد فصحح قراءته فما زاد فيه ولا نقص فيه حرفا. وعنه عن ابي محمد جعفر بن محمد بن اسماعيل الحسني عن ابي محمد (عليه السلام) قال لما وهب لي ربي مهدي هذه الامة ارسل ملكين فحملاه الى سرادق العرش حتى وقف بين يدي الله فقال له مرحبا بعبدي المختار لنصرة ديني واظهار امري ومهدي خلقي آليت اني بك آخ ذ وبك اعطي وبك اغفر وبك اغذب اردداه ايها الملكان على ابيه ردا رفيقا وبلغاه انه في ضماني وكنفي وبعيني الى ان احق به الحق وازهق الباطل ويكون الدين لي واصبا. وعنه عن غيلان الكلابي، عن محمد بن يحيى، عن الحسين بن علي النيسابوري الدقاق، عن ابراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر (عليه السلام): قال: حدثني نسيم ومارية قالا: لما خرج صاحب الزمان (عليه السلام) من بطن امه سقط جاثيا على ركبتيه قائما لسبابتيه ثم عطس وقال: الحمد لله رب العالمين وصل اللهم على سيدنا محمد وآله عبدا ذاكرا لله غير مستنكف ولا مستكبر، ثم قال: زعمت الظلم ان ________________________________________