[ 358 ] حجة الله داحضة لو اذن لنا بالكلام لزال الشك. وعنه عن حمزة بن نصر غلام ابي الحسن منه السلام قال: لما ولد السيد المهدي (عليه السلام) تباشر اهل الدار لذلك فلما نشا خرج الامران ابتاع في كل يوم مع اللحم مخ قصب وقيل لي ان هذا لمولاي الصغير (عليه السلام). وعنه عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن البشار ابن ابراهيم بن ادريس صاحب ثقة ابي محمد (عليه السلام) قال: وجه الي مولاي أبو محمد كبشين وقال اعقرهما عن ابي الحسن (عليه السلام) وكل واطعم اخوانك ففعلت ثم لقيته بعد ذلك فقال: المولود الذي ولد لي مات ثم وجه لي باربع اكبشة وكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم اعقر هذه الاربعة اكبشة عن مولاك وكل هناك الله ففعلت ولقيته بعد ذلك فقال لي: انما استر الله يا بني الحسن وموسى لولده محمد مهدي هذه الامة والفرج الاعظم. وعنه عن غيلان الكلابي قال حدثني نسيم خادم ابي محمد (عليه السلام)، قال: قال صاحب الزمان المهدي (عليه السلام) وقد دخلت عليه بعد مولده بليلة فعطست عنده فقال يرحمك الله ففرحت بكلامه لي بالطفولية ودعائه لي بالرحمة فقال لي: ابشرك ان العطاس، قلت بلى يا مولاي فقال: هو امان من الموت لثلاثة ايام. وعنه عن غيلان الكلابي قال: حدثني أبو نصر طريف خادم سيدي ابي محمد (عليه السلام) قال: دخلت على صاحب الزمان إليه التسليم، فقال يا طريف علي بالصندل الاحمر فاتيته به، فقال: اتعرفني قلت: نعم، قال: من انا قلت: مولاي وابن مولاي قال: ليس عن هذا اسالك قلت: جعلني الله فداك عما سألتني، قال: انا خاتم الاوصياء وبي يرفع الله البلاء عن اهلي وشيعتي القوام بدين الله. ________________________________________