[ 372 ] وعنه قال حدثني أبو الحسن علي بن الحسن اليماني: قال كنت بالكوفة فتهيات قافلة لليمانين فاردت الخروج معهم وكنت التمس الامر من صاحب الزمان فخرج الي الامر لا تخرج مع هذه القافلة فليس لك بالخروج معهم خير واقم بالكوفة قال فقمت كما امرني وخرجت القافلة فخرجت عليهم حنظلة فاباحتهم قال: وكتبت استاذن في ركوب الماء من البصرة فلم يؤذن لي وسارت المراكب فسالت عنها فخبر ان خيلا من الهند يقال لهم البوازج خرجوا فقطعوا عليهم فما سلم احد منهم فخرجت الى سامراء فدخلتها غروب الشمس ولم اكلم احدا ولم اتعرف الى احد حتى وصلت الى المسجد الذي بازاء الدار قلت اصلي فيه بعد فراغي من الزيارة فإذا انا بالخادم الذي كان يقف على رأس السيدة نرجس (عليها السلام) فجاءني وقال: قم فقلت: الى أين ومن انا، قال: انت أبو الحسن علي بن الحسن اليماني رسول جعفر بن ابراهيم حاطه الله فمر بي حتى انزلني في بيت الحسين بن حمدان ساره فلم ادر ما اقول حتى اتاني بجميع ما احتاج إليه فجلست ثلاثة أيام ثم استاذنت في الزيارة من داخل لي فزرت ليلا وورد كتاب احمد بن اسحاق، في السنة بحلوان في حاجتين فقضيت له واحدة وقيل له في الثانية إذا وافيت قم كتبنا اليك فيما سالت وكانت الحاجة انه كتب يستعفي من العمل فانه قد شاخ ولا يتهيا له القيام به فمات بحلوان. وعنه قال: حدثني أبو جعفر محمد بن موسى القمي، قال: خرجت الى سامرا مع ابن احمد الشعيباني وكتبت رقعة الى السيدة نرجس (عليها السلام) اعرفها بقدومي لزيارة مولاي (عليه السلام) وانفذتها مع بدر الخادم المعروف بابي الحر فانصرفت فإذا بالرسول يطلبني فجئت وعلي بن احمد وقد دفع الى ابي دينارين واربع رقع فقال لي: علي بن احمد لولا انه ذهب لاخذ بعضه من الخادم فقال: خذ الدينارين فقلت لا هذه قد امرت ان ينكسني بها فقال ابن احمد اكتب رقعة واسالهم الدعاء فقلت ________________________________________