وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 383 ] جعفر بعد ابي محمد (عليه السلام) وكان قبل ذلك مخطئا انه كتب ابن جعفر يساله عن حقيقة امره وكتب ان اخي ابا محمد (عليه السلام) كان اماما مفروض الطاعة واني وصيه من بعده وامام لا غير. وعنه قال: حدثني أبو العباس بن حيوان عن احمد بن محمد المدايني قال: لما توفي أبو محمد (عليه السلام) خرجت الى الحج واتيت المدينة فسالت بها كل من ظننت انه يعرف خبر المهدي فلم يعرفه احد الا قوم من خواص الاهل والموالي وانهم يقولون لي كم تسال عن من أنت منكر له فارجع الى ربك في جعفر فبقيت ثلاث سنين على هذا اسال بالمدينة وبالعسكر ولا يقال لي الا ما ذكرته وكان هواي في جعفر وكنت اسمع بالامام المهدي مقيم بالعسكر وان قوما شاهدوه ويخرج إليهم امره ونهيه وكتبت الى جعفر اساله عن الامام والوصي من بعده قال العباس بن حيوان وابو علي الصايغ ان جعفرا كتب الى احمد بن اسحاق القمي يطلب منه ما كان يحمله من قم الى ابي محمد (عليه السلام) واكثر من ذلك واجتمع اهل قم واحمد بن اسحاق وكتبوا له كتابا لكتابه وضمنوه مسائل يسالونه عنها وقالوا تجيبنا عن هذه المسائل كما سالوا عنها سلفنا الى آبائك (عليهم السلام) فأجابوا عنها باجوبة وهي عندنا نقتدي بها ونعمل عليها فاجبنا عنها مثل ما اجاب آباؤك المتقادمون (عليه السلام) حتى نحمل اليك حقوق التي كنا نحملها إليهم فخرج الرجل حتى قدم العسكر فاوصل إليه كتاب واقام عليه مدة يسال عن جواب المسائل فلم يجب عنها ولا عن الكتاب بشئ منه ابدا. وعنه قال حدثني علي بن احمد الواسطي انه سار الى العسكر واتى الدار ووقف ببابه مستاذنا عليه يساله عن مسائل كان يسال عنها سيدنا ابا الحسن وابا محمد (عليهما السلام) فخرج إليه الخادم فقال له: ما اسمك قال اسمي علي بن احمد الواسطي فقال انصرف انت لا اذن لك. ________________________________________