وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 62 ] (صلى الله عليه وآله) قريشا بيده شر قتلة، وجميع من سماه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) سبعون رجلا من اكابرهم وخيارهم فصح جميع ما قاله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما غادر منه حرفا فكان هذا من دلائله (عليه السلام). 15 - وعنه عن أبي الحسين محمد بن يحيى الفارسي عن عبد الله بن جعفر بن خالد الجلاب، عن عبد الله بن ايوب، قال: حدثني أبو أيوب وصفوان الجمال عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) قال: لما رمي رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالسيف، وكان الذي رماه به عتبة بن ابي معيط ووضع رجله على عنقه وهو ساجد فغمزه في الارض غمزة شديدة، حتى بلغ منه فرفع رأسه فقال: والله الذي لا يحلف باعظم منه لئن مكنني الله منك يا عقبة لاقتلنك، فقلته يوم بدر وقد جئ به أسيرا فضرب عنقه، وصدق ما قال فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكان هذا من دلائله (عليه السلام). 16 - وعنه عن الخضر بن أبان، عن عبد الله بن جرير النخعي عن أحمد بن عنان، عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يا معاشر اصحابي ياتيكم الساعة تسعة نفر من وراء هذا الجبل من آل غسان فيسلم سبعة ويرجع رجلان كافران، ولا يصلان الى منازلهم حتى يبليان ببلية، أحدهما ياكله السبع والآخر يعضه بعيره فيورثه حمرة وبعد الحمرة اكلة، فيموت ويلحق بصاحبه في النار. فلما اصبح اقبل النفر الى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال أهل مكة: ان محمدا له من يخدمه من الجن هؤلاء كانوا أحسنهم قولا، وقال بعضهم: ساحر كذاب مجنون، فاسلم من القوم سبعة، ورجع اثنان كفارا ________________________________________