[ 180 ] جانبي -: والله لاقتلنه. قلت: وما تريد من قتل هذا ؟ فلم يلتفت الي، وحمل عليه، فضربه، فصرعه، فنادى: يا عماه. فصار (1) الحسين إليه، فضربه بالسيف. فاتقاه [ عمرو ] بيده، فأبانها من المرفق، وأدبر. وحملت عليه خيل الكوفة ليحملوه. فحمل عليهم الحسين عليه السلام، فنكصوا عليه، ووطأوه، فقتلوه. ووقف الحسين عليه السلام على الغلام، وقد مات فعلا (2)، فقال: عز على عمك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا [ ينفعك ]، وويل لقوم قتلوك، ومن خصمهم (3) فيك يوم القيامة (4) [ جدك وأبوك ]. ثم أمر به فاحتمل (5) فكأني أنظر إليه ورجلاه تخطان في الارض، حتى وضع مع علي بن الحسين عليه السلام. وسمعتهم يقولون: هذا القاسم بن الحسن بن علي عليه السلام. [ عبد الله بن الحسن ] وقتل معه يومئذ عبد الله بن [ الحسن ] (6) عليه السلام، لام ولد، وكان الحسين ________________________________________ (1) هكذا في نسخه - ز - وفي الاصل: فثار. (2) وفي الخوارزمي 2 / 28 والطبري 6 / 256 والكامل 4 / 33 واللهوف ص 50: وهو يفحص برجليه. (3) هكذا صححناه وفي الاصل ونسخة ز: خصهم. (4) وفي الارشاد ص 268، والبداية 8 / 186: لن الحسين قال: بعدا لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدك، عز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا ينفعك، صوت والله هذا يوم كثر واتره وقل ناصره. (5) ثم احتمله على صدره حتى ألقاه مع ابنه علي ومن قتل معه من أهل بيته (الطبري 5 / 447، الخوارزمي في مقتله 2 / 47، الكامل 4 / 75، البستان الجامع ص 35). (6) وهو عبد الله بن الحسن الاكبر، قال الطبري في تاريخه 6 / 269 وهو المكنى بأبي بكر. امه: ام ولد، يقال لها: رملة (الدر النظيم ص 170، حياة الامام الحسن 2 / 462). ________________________________________