وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 181 ] عليه السلام قد زوجه ابنته سكينة (1). فقتل يومئذ قبل أن يبتني بها (2). ________________________________________ قال الخوارزمي في مقتله 2 / 29: دخل الميدان مرتجزا: إن تنكروني فأنا ابن حيدره * ضرغام آجام وليث قسوره على الاعادي مثل ريح صرصره * اكيلكم بالسيف كيل السندره وقال ابن شهر آشوب في المناقب 4 / 106: إنه كان يرتجز: إن تنكروني فأنا فرع الحسن * سبط النبي المصطفى والمؤتمن هذا الحسين كالاسير المرتهن * بين اناس لا سقوا صوب المزن أما عبد الله بن الحسن الاصغر: فامه: بنت الشليل بن عبد الله البجلي. خرج من عند النساء وهو غلام في الحادية عشر من عمره فشد حتى وقف إلى جنب عمه الحسين. فلحقته زينب لتحبسه، فأبى، وقد أحاطت الاعداء به. وجاء أبحر بن كعب هاويا بالسيف على الحسين. فصاح الغلام: يابن الخبيثة، أتقتل عمي ؟ فعدل إلى الغلام، فتلقاه بيده، فأطنها إلى الجلد. فصاح الغلام: يا عم، قطعوا يدي. فقال له الحسين: يابن أخي اصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير، فان الله يلحقك بآبائك الصالحين. (الطبري 6 / 359). ورماه حرملة بن كاهل وهو في حجر عمه فاستشهد. (اللهوف ص 68). (1) سكينة (بفتح السين المهملة وكسر الكاف) بنت الامام الحسين عليه السلام. امها: الرباب بنت امرئ القيس (شذرات الذهب 1 / 154، نور الابصار ص 157). ويظهر أن امها أعطتها هذا اللقب لسكونها وهدوئها. ولدت في المدينة، وكانت تزين مجالس نساء المدينة بعلمها وأدبها وتقواها وكان منزلها بمثابة ندوة لتعلم الفقه والحديث. قال ابن الجوزي وابن خلكان والنووي في تهذيب الاسماء 1 / 263: إن مدة حياتها خمس وسبعون سنة وتوفيت 117 ه‍. قال الطبرسي في اعلام الورى ص 127، والصبان في إسعاف الراغبين ص 202، وابن حبيبة في المحبر ص 438: تزوجها عبد الله بن الحسن المستشهد في كربلاء. (2) وفي المترادفات للمدائني ص 64: كان عبد الله بن الحسن أبا عذرها. ________________________________________