وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 335 ] له: رأيت عظيم ما أخذته منى فأنا خادم الخليفة، وقد خرجت لامر كبير من خدمته، وإنك فزت بما أخذته منى، وأنا أعاملك به وأسديه اليك حلالا لا يجرى مجرى الغصوب على أن تؤمنني على نفسي وترد على من ثيابي وأدواتي وتسقيني ماء، وتسيرني حتى أصل إلى ما منى. فقال ما هو ؟ فقلت: تعطيني إيمانك وعهودك وذمامك على الوفاء ففعل فانفردت به، وجعلت يدى مقابلة للشمس وأريته الخاتم وأقمت فصه في شعاع الشمس فكاد يخطف بصره ورأى ما لم يكن رأه فهاله وقال لى: استره وقل لى خبره. قلت هذا خاتم الخلافة وهذا الفص منه ياقوت أحمر وهو الذى يتداوله الخلفاء منذ العهد الطويل، ويعرف بالجبل ولا يقوم أمر الخلافة إلى به، وكان مخبوءا ببغداد فأمرني الخليفة أن أحمله في جملة ما حملته، حيث حصل عندك فالرأى أن تمتنع من أعطاه إلا بمائة ألف دينار وهم لم يقدروا عليك فيضطروا لانفاذ الثمن، وأرى أيضا أن تأخذه وتنفذه إلى ناحية الشام وتوقفني على موضع حلتك، وتخفى حصول الخاتم معك، وإنى إذا حصلت بحضرة الخليفة وعرفته الخبر جاءتك رسله بالرغائب حتى يرتجعه منك بأى ثمن. قال: فإذا خذ من ثيابك ما تريد فأخذت من ثيابي ما احتجت إليه وأخذ الخاتم فخباه في جيبه وأركبنى راحلة مواطاة وأعطاني أداتين كبيرتين، وسار معى والناس يهلكون عطشا، ولم يزل يسيرني حتى بلغت إلى حصن في البرية يعرف بالزيتونة من بناء هشام بن عبد الملك فيه رجل من بنى أمية يكنى بأبى مروان معه في الحصن نحو من مائتي رجل فلما حصلت عنده، وأمنت انصرفت الاعراب، وعرفت أبا مروان خبرى في القطع، ومن أنا فأعظم أمرى واكرمني وأنفذ معى من أصحابه من بلغني الرقة سالما. عن رجل من الدقاقين في دار ابن الزبير بالبصرة قال: أورد على رجل غريب سفتجة بأجل، وكان يتردد على إلى أن حل ميعاد السفتجة ثم قال: دعها عندك حتى آخذها متفرقة، وكان يجئ في كل يوم فيأخذ بقدر نفقته إلى أن نفذت، وصار بيننا معرفة وألف الجلوس عندي وكان يرانى أخرج كيسا ________________________________________