وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[85] نفس كلامه - عليه السلام - وإن شاع مجازا من باب (أعصر خمرا) يعني باعتبار حكايته ونقله، أي حكاية الراوي له. (ولو قيل: الحديث: قول المعصوم أو حكاية قوله أو فعله أو تقريره)، كان اصطلاحا جديدا من المصنف، (ولم يكن بعيدا). (تعريف السنة) وأما السنة: فهي عندنا قول المعصوم، وفعله، وتقريره، غير قرآن، ولا عادي (1). وعرفها والد المصنف (2): (بأنها طريقة النبي والامام المحكية عنه)، الى أن قال: (فالنبي بالاصالة، والامام بالنيابة). وهو كما ترى، تكلف لا حاجة إليه. وعند العامة تطلق على: (قول النبي صلى الله عليه وآله، وفعله، وسكوته، وطريقة الصحابة)، كما في (شرح منار الاصول) لان مالك. (وأما نفس الفعل والتقرير، فيطلق عليهما اسم السنة لا الحديث. فهي) - أي السنة - (أعم منه مطلقا (3)). (تعريف الحديث القدسي) (ومن الحديث ما يسمى (حديثا قدسيا)، وهو: ما يحكي كلامه تعالى غير متحدي بشئ منه (4) نحو قوله) قال الله تعالى: ________________________________________ (1) أي ولا بكلام شخص عادي غير معصوم. (2) وصول الاخيار الى اصول الاخبار: 88. (3) يظهر من الدكتور صبحي الصالح (علوم الحديث ومصطلحه: 120 - 121) أنهما مترادفان. فمن جملة ما قال في ذلك: (إذا تناسينا موردي التسميتين كان الحديث والسنة شيئا واحدا، فليقل أكثر المحدثين: إنهما مترادفان). (4) على خلاف كلامه تعالى في القرآن الكريم فإنه يتحدى به. ________________________________________