وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[131] فنزلا في ظل شجرة فلما دنا الرواح خرجت اليهما من تحت الصفاة حية تحمل دينارا فألقته اليهما فقالا: ان هذا لمن الكنز فأقاما ثلاثة أيام كل يوم تخرج اليهما دينارا فقال أحدهما لصاحبه: الى متى ننتظر هذه الحية إلا نقتلها ونحفر هذا الكنز فنأخذه فنهاه أخوه وقال: ما ندري لعلك تتعب ولا تدرك المال فأبى عليه وأخذ فأسا معه ورصد الحية حتى خرجت فضربها فلم تقتلها فثارت الحية فقتلته ورجعت الى جحرها فقام أخوه ودفنه واقام حتى إذا كان الغد خرجت الحية معصوبة رأسها ليس معها شئ فقال لها: يا هذه اني والله ما رضيت ما أصابك ولقد نهيت اخي عن ذلك فهل لك أن يجعل الله بيننا ان لا تضريني ولا أضرك وترجعين الى ما كنت عليه ؟ قالت الحية: لا. قال: ولم ذلك ؟ قالت: أني لاعلم ان نفسك لا تطيب لي أبدا وأنت ترى قبر أخيك ونفسي لا تطيب لك أبدا وانا اذكر هذه الشجة ثم انشدت هذا البيت فقالت: أرى قبرا تراه مقابلي * وضربة فاس فوق رأسي فاغره فيا معشضر قريش وليكم عمر بن الخطاب فكان فظا غليظا مضيقا عليكم فسمعتم له وأطعتم: ثم وليكم عثمان فكان سهلا فعدوتم عليه وقتلتموه، وبعثنا عليكم يوم الحرة فقتلناكم فنحن نعلم يا معشر قريش انكم لا تحبوننا أبدا وأنتم تذكرون يوم الحرة لا نحبكم أبدا ونحن نذكر يوم الحرة، وكان عبد الملك صاحب التدبير والكفاية، وشديد الفكرة والمداهنة، وكثير المزاح والبشاشة، ويجب الشعر والفخر والمدح تاقت نفسه الى محادثة الرجال والاشراف وأخيار الناس، وكثيرا يمازح الرجال قيل أهدي إليه يوما اترجة مكللة بالدر والياقوت فأعجبته وعنده جماعة من خاصته وأهل خلوته فقال لرجل من جلسائه اسمه خالد: اغمز منها ترسا وأراد ان يمتحن صلابته فقام فغمزه فضرط فأستضحك عبد الملك فضحك جلساؤه فقال: كم دية الضرطة فقال بعضهم: أربعمائة درهم وقطيفة فأمر له بذلك فانشأ رجل من القوم: أيضرط خالد من غمز ترس * ويحبوه الامير بها بدورا فيالك من ضرطة جلبت غناه * ويالك ضرطة أغنت فقيرا يود الناس لو ضرطوا فنالوا * من المال الذي اعطى عشيرا ولو نعلم بأن الضرط يغني * ضرطنا أصلح الله الاميرا فضحك عبد الملك وقال: أعطوه أربعة آلاف فلا حاجة لنا في ضراطه. كان روح ________________________________________