[377] وفيه قال عبد الله بن سنان: قلت الصادق " ع " ان لى ابن عم أصله ويقطعني، واصله ويقطعني حتى هممت لقطيعته إياي ان اقطعه، قال " ع ": انك ان وصلته وقطعت وصلكما الله جميعا، وان قطعته وقطعك قطعكما الله جميعا. (في البحار) قال (ص): من بضمن لى واحدة ضمنت له اربعا: يصل رحمه فيجبه الله ويوسع عليه زرقه، ويزيد في عمره، ويدخله الجنة التي وعده. (في البحار) عنه (ص): من يضمن لى واحدة ضمنت له اربعا: يصل رحمه فيحبه الله ويوسع عليه رزقه، ويزيد في عمره، ويدخله الجنة التي وعده. (في البحار) عنه (ص): إنه وجد ليلة المعراج رحمها معلقا بالعرش تشتكى من رحمه الى ربها فقال لها: كم بينك وبينها من اب فقالت: نلتقي في اربعين ابا، تذكرت في هذا المقام حديثا حدث به إمامنا الصادق " ع " للمنصور في صلة الارحام وهو حديث شريف ينبغى ان نذكره. (في البحار) عن يونس بن أبي يعفور قال: لما قتل ابراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنى بباخمرا فلم يترك المنصور منا احدا حتى قدمنا الكوفة فمكثنا فيها شهرا نتوقع فيها القتل ثم خرج الينا ربيع الحاجب فقال: أين هؤلاء العلويين ؟ ادخلوا على أمير المؤمنين رجلا منكم من ذوى الحجى قال: فدخلنا إليه ابا حسن بن زيد فلما صرت بين يديه قال لى: انت الذي تعلم الغيب ؟ قلت لا يعلم الغيب إلا الله قال: انت الذي يجيئ اليك هذا الخراج ؟ قلت: ليك يجيئ يا أمير المؤمنين الخراج قال: أتدرون لم دعوتكم ؟ قلت: لا، قال: اردت ان اهدم رباعكم واغور قليبكم، واعقر نخيلكم، وانزلكم بالشراة (شراة بالفتح اسم جبل دون عسفان، كذا في المجمع) لا يقربكم أحد من أهل الحجاز وأهل العراق فأنهم لكم مفسدة، فقلت له: أمير المؤمنين ان سليمان أعطى فشكر وان ايوب ابتلى فصبر، وان يوسف ظلم فغفر، وانت من ذلك النسل قال: فتبسم وقال: اعد على فاعدت فقال: مثلك من يكن زعيم القوم، قد عفوت عنكم ووهبت لكم جرم أهل البصرة. حدثني عن حديث الذى حدثنى عن أبيك عن آبائك عن رسول الله في الارحام قلت: حدثنى أبي عن ابائه عن على " ع " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلة الرحمن تعمر الديار، وتطيل الاعمار، وتكثر العمار وان كانوا كفارا، فقال: ليس هذه، فقلت: حدثني إبى عن آبائه عن على " ع " عن رسول الله قال: الارحام معلقة بالعرش تنادى صل من وصلني، واقطع من قطعني قال: ليس هذا، قلت: حدثنى أبى عن آبائه عن ________________________________________