[376] إمامنا الصادق عليه السلام، واحرقت خيم الحسين عليه السلام. المجلس الثامن والاربعون قال الله تبارك وتعالى: (فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم اولئك الذين لعنهم الله فاصمهم واعمى ابصارهم) ومن المعلوم ان من الحقوق اللازمة حق الارحام وهى اسرع شئ ثوابا وعقابا لصاحبه - يعنى ان كان واصلا يرى ثوابه عجالا في الدنيا، وان كان قاطعا يرى عقابه في الدنيا - قال رسول الله (ص): أعجل الخير ثوابا صلة الرحمن، واسرع الشر عقابا البغى. (في جامع الاخبار) قال رسول الله: إلا ادلكم على خير أخلاق اهل الدنيا والاخرة من عفى عمن ظلمه، أو وصل من قطعه، ويعطى من حرمه. وفيه قال جعفر بن محمد: من رزق من اربع خصال واحدة أدخل الجنة: بر الوالدين، أو صلة الرحم، أو حسن الجوار، أو حسن الخلق. وفيه عن أمير المؤمنين " ع " قال: صلوا أرحامكم ولو بالسلام، يقول الله تعالى: (واتقوا الله الذى تسائلون به والارحام). وقال: ان المرء ليصل رحمه وقد بقى من عمره ثلاث سنين فيمده الله الى ثلاثين سنة، وانه ليقطع رحمه وقد بقى من عمره ثلاثون سنة فيصيره الله الى ثلاث سنين، ثم تلا هذه الاية (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب). وقال " ص): من يضمن لى خصلة واحدة اضمن له اربعة: من يضمن له صلة الرحمن اضمن له بحب اهله، وبكثرة ماله، وبطول عرمه، وبدخوله جنة ربه. (وفى جامع الاخبار): ان الرحمن معلقة بالعرش وليس الواصل بالمكافى ولكن الواصل من الذى إذا انقطعت رحمه وصلها. (في الكافي عن أبى جعفر " ع ": ان الرحمن معلقة يوم القيامة بالعرش وتقول: اللهم صل من وصلنى: واقطع من قطعني وفيه عن الصادق " ع " اول ناطق من الجوارح يوم القيامة الرحمن يقول: يا رب من وصلني في الدنيا فصل اليوم ما بينك وبينه. ________________________________________