[385] السادس: قلتم ان الموت حق ولم تتهيؤا له. السابع: انتبتهم من النوم فاشتغلتم بإغتياب اخوانكم، الثامن: اكلتم نعمة الله فلم تؤدوا شكرها. التاسع: قلتم نخاف من النار فلم تهربوا منها، العاشر: دفنتم موتاكم فلم تعتبروا بهم، ومع ذلك لا ينبغي ان نترك الدعاء لانه مع علمه با حوالنا وسوء نياتنا وسرائرنا وفساد شهوتنا وسراب قلوبنا امرنا بالدعاء، ووعنا الاجابة وقال تعالى: (ادعوني استجب لكم) وقال سبحانه: (امن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء) وقال عزوجل: (ان الذين يستكبرون عن عبادتي) يعنى دعائي سيدخلون جهنم داخرين، وقال سبحانه: (ولقد ارسلنا الى امم من قبلك فأخذناهم با لبأساء والضراء لعلهم يتضرعون) وقال تعالى: (فلولا إذ جاءه بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم) وقال: (قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية) ومدح قوما على الدعاء فقال: انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانو لنا خاشعين) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: افضل العبادات الدعاء الدعاء مخ العباة، وقال: إذا أذن الله لعبد في الدعاء فتح له باب الاجابة بالرحمة، وان لن يهلك مع الدعاء، هالك، وان الله سبحانه يغضب إذا ترك سؤاله فليسأل احدكم ربه حتى في شسع نعله إذا انقطع، ان سلاح المؤمن الدعاء وقال: انه يبتلى العبد حتى يسمع دعاؤه وتضرعه. وقال أمير المؤمنين " ع ": ما كان الله ليفتح على العبد باب الدعاء، ويغلق عنه باب الاجابة وهو يقول: ادعوني استجب لكم. أقول: وقد فتح باب الاجابة عند قبر الحسين " ع " لانه جعل اجابة الدعاء تحت قبته عوضا عن شهادته وجعل الشفاء في تربته، ولنعم ما قيل: به تدرك المرضى بتربتك الشفا * ويغدو مجابا تحت قبتك الدعا المجلس الثاني والخمسون الديلى في (الارشاد) روى ان الصادق " ع " قال لبعض تلامذة يوما: أي شئ تعلمت منى ؟ قال: يا مولاى ثمان مسائل قال " ع ": قصها على لاعرفها قال: الاول ________________________________________