[401] عدى حتى وصل الى المدينة: ودخل على النبي في مسجده فلما رآه النبي قال: من انت قال: عدى بن حاتم، فقام النبي وفرش له عبائه واجلسه عليها وجلس النبي بين يدين فلما رأى ذلك عدى اسلم وآمن برسول الله، هذا اكرام النبي عن عدى بن حاتم لما دخل عليه مع انه كانفر ولم يسلم بعد، واهل الكوفة لعنهم الله هجموا على امامنا زين العابدين " ع " وهو إذ ذاك مريض على نطع من الاديم، فأقبلو واخذوا النطع من تحته ورموا به على وجه الارض: قلبوه عن نطع مسجي فوقه * وبكت له أملاك سبع شداد مقدمة اعطيت في الفضل ما لم يعطه احد * كذا روى خلف منا عن السلف كالجام والسطل والمنديل يحمله * جبريل ما احد فيه بمختلف يقول الاخر: علي شكى فوت الصلاة فجاءه * وضوء بمنديل كما قيل معلم إمام الذي حمال ماء طهوره * هو الروح جبريل الامين إلى الرسل هو الاية الكبرى هو الحجة التي * بها احتج على الخلق بالظل (في المناقب) عن أنس بن مالك، صلى رسول الله مع أصحابه فلما ركع ابطأ في ركوعه حتى ظننا أنه نزل عليه الوحي فلما سلم واتسند إلى المحراب نادى: أين علي بن أبي طالب وكان في آخر الصف يصلي فأتاه فقال (ص): يا علي لحقت الجماعة ؟ قال (ع): يا رسول الله عجل بلال الاقامة فناديت الحسن بوضوء فلم أر أحدا فإذا بهاتف يهتف يا أبا الحسن اقبل عن يمنيك فالتفت فإذا أنا بقدس من ذهب مغطى بمنديل أخضر معلقا فرأيت فيه ماء اشد بياضا من الثلج، وأحلى من العسل، وألين من الزبد وأطيب ريحا من المسك فتوضأت وشربت وقطرت على رأسي قطرة وجدت بردها في فؤادي، ومسحت وجهي بالمنديل بعد ما كان الماء يصب على يدي، وما أرى شخصا ثم جئت يا نبي الله ولحقت، فقال (ص) يا علي، القدس من أقداس الجنة، والماء من الكوثر، والقطرة من تحت العرش، والمنديل من الوسيلة، والذي جاء به جبرائيل، والذي صب الماء إسرافيل، والذي ناولك المنديل ميكائيل، وما زال ________________________________________