[21] إلى الرقة ارسل هوء لاء امامه مقدمة له " فسار " المسيب ومن معه مسرعين حتى اشرفوا على عسكر اهل الشام وهم آمنون غير مستعدين فقال المسيب لاصحابه كروا عليهم فحملوا في جانب عسكرهم فانهزم عسكر اهل الشام وقتل المسيب واصحابه منهم وجرحوا كثيرا واخذوا الدواب وخلى الشاميون معسكرهم وانهز موافغنم منه اصحاب المسيب ما اردادوا ثم صاح في اصحابه الرجعة انكم قد نصرتم وغنمتم وسلمتم فانصرفوا إلى سليمان موفورين غانمين " ووصل الخبر إلى عبد الله بن زياد " فارسل " إليهم الحصين بن نمير مسرعا في اثني عشر الفا وقيل في عشرين الفا وعسكر الغراق يومئذ ثلاثة آلاف ومائة لاغير فتهيأت العساكر للقتال وذلك يوم الاربعاء لاربع وقيل لثمان بقين من جمادى الاولى سنة خمس وستين " فجعل " آهل العراق على ميمنتهم المسيب بن نجبة وعلى ميسرتهم عبد الله بن سعد وقيل بالعكس وعلى الجناح رفاعة بن شداد والامير سليمان بن صرد في القلب " وجعل " اهل الشام على ميمنتهم عبد الله بن الضحاك بن قيس الفهري وقيل جبلة بن عبد الله وعلى ميسرتهم ربيعة بن المخارق الغنوى وعلى الجناح شراحيل بن ذي الكلاع وفي القلب الحصين بن نمير " ودنا " بعضهم من بعض فدعاهم اهل الشام إلى الدخول في طاعة عبد الله بن مروان وكان مروان قد مات في شهر رمضان من ________________________________________