[18] ان قد فرط لرايت ان قد ضيع ورعية الناس اشد من رعية الابل والغنم ماذا تقول لله عزوجل إذا لقيته ولم تستخلف على عباده. وقالت عائشة لابن عمر يا بني ابلغ عمر سلامي وقل له لا تدع امة محمد (ص) بلا راع استخلف عليهم ولا تدعهم بعدك اهملا قاني اخشى عليهم الفتنة. اما قول ابن عمر لابيه فقد نقله الاميني من سنن البيهقي ص 8 ومن صحيح مسلم ص 149 ومن سيرة عمر لابن الجوزي ص 190 ومن الرياض النضرة 3 ص 74 ومن حلية الاولياء 1 ص 44 واما كلام عائشة الامامة والسياسة 1 ص 22 - 3 طبقات ابن سعد 3 ص 249 قال وقال عبد الله ابن عمر لابيه لو استخلف قال من قال تجتهد فانك لست لهم يرب ارايت لو انك بعثت الى قيم ارضك الم تكن تحب ان يستخلف مكانه حتى يرجع الى الارض قال بلى ارايت لو بعثت الى راعي غنمك اتحب ان يستخلف رجلا حتى يرجع نقله من طبقات ابن سعد ص 249 ثم قال ليت شعري هذا الدليل العقلي المتمالم عليه لم اهملته الامة في استخلاف النبي الاعظم (ص) ولتهمتة بالصفح عنه ابا لا ادري وانا اقول عطفا على قول الاميني (ولا المنجم يدري) ثم قال ولايجوز توكيل الامر الى افراد الامة أو الى اهل الحل والعقد منهم لان مما اوحبه العقل السليم ان يكون الامام مكتنفا بشرايط بعضها من النفسيات الخفية وملكات التي لا بعلمها الا العالم بالسرائر كالعصمة والقداسة الروحي والنزاهة النفسية البعيدة عن الاهواء والشهوات والعلم الذي لا يضل علمه في شئ من الاحكام الى كثير من الاوصاف التي تقوم بها النفس ولا يظهر في الخارج في شئ من الاحكام الى كثير من الاوصاف التي تقوم بها النفس ولا يظهر في الخارج منها الا جزئيات من المتسصعب الحكم باستقرائها على ثبوت كلياتها وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون سورة القصص 69 والله يعلم حيث يجعل رسالته ________________________________________