[115] حينئذ بموت النبي بعد ان تحقق ان الآية من القرآن، كما يقول. * * * لله ابوك يابن الخطاب ! ما أدهشني بك، وأنت أنت، إذ تقف ذلك الموقف الرهيب حالفا مهددا، لتنكر أمرا واضحا، ألم يعلمك الاسلام حقيقة محمد فتنكر انه يموت ؟ ثم تسمي مدعي موته (مرجفا) ؟ - لا ؟ - لا ؟ ولكنك تحاول ان تقنع الناس انه غاب موسى بن عمران، فيرجع ليقطع الايدي والارجل. إلا انه - بالله عليك - أية غيبة هذه ؟ وأنت أعجب وأعجب حين تسرع مصدقا وتنقاد طائعا لقول قاله ابو بكر لا يكذبك ولا يصدقك، بعد ذلك التوعيد والتهديد. أو لست أنت كنت تعترف انه يموت بعد ان يظهر دينه على الدين كله ؟ فأي دليل كان في الآية ناقض قولك فأقنعك حتى صعقت إلى الارض. والآية لا تدل على انه يموت يوم مات !... ؟ واعجب من ذلك وقوفك بعد يوم معتذرا فتقول: " فاني قلت بالامس مقالة ما كانت إلا عن رأيي وما وجدتها في كتاب الله ولا كانت عهدا عهده الي رسول الله. ولكن كنت ________________________________________