وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[121] سعد الخزرجي المرشح للخلافة موجدة قديمة، فأخذ معن بيد عمر بن الخطاب، ولكن عمر مشغول بأعظم امر، فلم يشأ ان يصغي إليه، لولا ان يبدو على معن الاهتمام إذ يقول له: (لابد من قيام)، فأسر إليه باجتماع الانصار ففزع اشد الفزع، وهو الآخر يصنع بأبي بكر ما صنع معن معه، فيسر إلى ابي بكر بالامر، وهو يفزع ايضا اشد الفزع. فذهبا يتقاودان مسرعين إلى حيث مجتمع الانصار، وتبعهما أبو عبيدة بن الجراح، فتماشوا إلى الانصار ثلاثتهم (1). اما علي واما من في الدار وفي غير الدار من بني هاشم وباقي المهاجرين والمسلمين، فلم يعلموا بكل الذي حدث وبما عزم عليه ابو بكر وعمر. ولماذا ؟ - ألم تكن هذه الفتنة التي فزعا لها اشد الفزع تعم ________________________________________ الخطاب نفسه يحدثنا أنه صادفها في ذهابهم إلى السقيفة، فأشار عليهم بالرجوع ليقضوا أمرهم بينهم. واحسب ان عمر أراد أن يحفظ لهما هذه اليد، فيكتم عليهما غايتهما هذه على قومهما دفاعا عنهما، لان الانصار اجتمعت بعد بيعة أبي بكر في محفل فدعوهما وعيروهما بانطلاقهما إلى المهاجرين واكبوا فعلهما فخطبا فردت عليهما الانصار وأغلظوا وفحشوا عليهما وكل منهما قال شعرا: (راجع شرح النهج 2: 11 نقلا عن كتاب الموفقيات للزبير بن بكار). (1) الطبري (3: 208) ________________________________________