[56] صوته، فكانت الناس تعرف ركوعه وسجوده بصلاة أبي بكر الذي كان بارائه لما تأخر عن مقامه. والاحاديث مضطربة في هذا الباب، مع أن أكثرها عن عائشة ام المؤمنين واختلافها الجوهري في ستة امور: 1 - (في علاقة عمر بالصلاة) فيذكر بعضهم ان النبي قال: (مروا عمر) بعد مراجعة عائشة عن أبيها فأبى عمر وتقدم أبو بكر وبعضها ذكر انه أبتداء أمر عمر، فقال عمر لبلال قل له ان أبا بكر على الباب. وحينئذ أمر أبا بكر. وبعضها ذكر انه اول من صلى عمر بغير اذن النبي فلما سمع صوته قال: " يأبى الله ذلك والمؤمنون " وفي بعضها انه أمر أبا بكر ان يصلي نفس الصلاة التي صلاها عمر بالناس، وفي بعضها صلى عمر وكان ابو بكر غائبا. وفي بعضها ان النبي أمر أبا بكر وأبو بكر قال لعمر صل بالناس فامتنع. 2 - (في من أمره النبي ليأمر ابا بكر)، فبعضها تذكر عائشة، وبعضها بلالا، وبعضها عبدالله بن زمعة. 3 - (فيمن راجعة في أمر أبي بكر)، فبعضها تذكر عائشة وحدها راجعته ثلاث مرات أو أكثر، وبعضها تذكر عائشة راجعته ثم خالت لحفصة فراجعته مرة أو مرتين، فلما زجرها النبي قالت لعائشة: " ما كنت لاصيب منك خيرا ". ________________________________________